قائد توتنهام يثير جدلاً واسعاً.
أثار روميرو غضباً واسعاً.
يحتاج توتنهام الآن إلى نقطة واحدة فقط لضمان بقائه في الدوري الإنجليزي الممتاز. يتقدم فريق شمال لندن بنقطتين على وست هام بفارق أهداف أفضل قبل الجولة الأخيرة من المباريات. هذا يعني أن هبوط توتنهام سيكون فقط في حال خسارته أمام إيفرتون وفوز وست هام على ليدز يونايتد.
لكن ما أثار دهشة الجماهير هو غياب روميرو عن مدرجات ملعب توتنهام لتشجيع فريقه. ووفقًا لخبير كرة القدم في أمريكا الجنوبية، تيم فيكري، سيعود قلب الدفاع الأرجنتيني إلى بلاده لمشاهدة مباراة بلغرانو وريفر بليت في الدوري الأرجنتيني.
نادي بلغرانو هو نادي روميرو منذ طفولته، حيث بدأ مسيرته الاحترافية، ولا يزال يحتل مكانة خاصة في قلبه. ويواجه النادي فرصة تاريخية للمنافسة على لقب الدوري الأرجنتيني للمرة الأولى في تاريخه. خصمهم هو ريفر بليت، أحد أنجح الأندية في أمريكا الجنوبية.
أثار روميرو غضباً واسعاً.
قال الخبير تيم فيكري إن هذه المباراة تحمل أهمية كبيرة للجماهير الأرجنتينية، خاصة وأن بيلجرانو لعب دوراً في هبوط ريفر بليت قبل 15 عاماً في مباراة فاصلة شهيرة.
من جانب توتنهام، لا يزال روميرو يتعافى من إصابة في الركبة تعرض لها خلال الهزيمة أمام سندرلاند في أبريل، ولم يكن جاهزًا بعد للعودة إلى الملاعب. ومع ذلك، أثار غياب القائد عن المباراة الحاسمة للفريق هذا الموسم جدلًا واسعًا.
على مواقع التواصل الاجتماعي، استشاط غضب العديد من المشجعين من تصرفات روميرو. كتب أحد الحسابات: “يجب تجريده من شارة القيادة فورًا”. وعلق آخر: “كيف ترك الفريق وعاد إلى منزله في لحظة حاسمة؟ ما الذي كان يفكر فيه روميرو؟”. وقال مشجع آخر: “إذا هبط توتنهام إلى الدرجة الأدنى، فعلى روميرو الانتقال إلى فريق آخر”.
لم يكن أداء توتنهام سيئاً للغاية مؤخراً، إذ لم يتلق سوى هزيمة واحدة في آخر خمس مباريات. في المقابل، يدخل وست هام الجولة الأخيرة بعد سلسلة من ثلاث هزائم متتالية، ويأمل في حدوث معجزة تُهبط توتنهام إلى دوري الدرجة الأولى.
المصدر:




