صلاح: بناتي يرفضن تشجيع فريقي الجديد.. وهكذا سخرت من إيكيتيكي

قبل “الرقصة الأخيرة” بالبريميرليج.. صلاح يفتح قلبه من أرض أنفيلد

يستعد النجم المصري محمد صلاح لإسدال الستار على واحدة من أعظم المسيرات الفردية في تاريخ ناد ليفربول العريق، وذلك مع نهاية منافسات موسم (2025-2026) يوم الأحد المقبل.

وستكون المواجهة المرتقبة أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز بمثابة “رقصة الوداع الأخيرة” لصلاح، الذي يغادر قلعة “أنفيلد” وهو يحتل المرتبة الثالثة في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، حيث لا يسبقه سوى أسطورتين فقط.

اقرأ أيضاً
في بطولات أوروبا بالقرن الـ21.. «البريميرليج» يؤكد تفوقه على «البوندسليجا»

في بطولات أوروبا بالقرن الـ21.. «البريميرليج» يؤكد تفوقه على «البوندسليجا»

ويمتلك صلاح في جعبته حصيلة مرعبة بلغت 257 هدفًا في 441 مباراة، وهي الأرقام التي تصدرت عناوين رحلة حافلة بالألقاب الجماعية والجوائز الفردية؛ إذ تُوج بلقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب في دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، إلى جانب حزمة من الكؤوس المحلية. وعلى الصعيد الفردي، يغادر ميرسيسايد محملًا بأربعة أحذية ذهبية، وثلاث جوائز لأفضل لاعب في العام من رابطة المحترفين ورابطة النقاد.

ومع ذلك، يرى صلاح أن الرابطة العاطفية التي بناها مع الجماهير طوال عقد من الزمان هي الكنز الأغلى في رحلته.

وفي الفيلم الوثائقي الجديد الذي أنتجه النادي بعنوان “صلاح: وداعاً للملك”، والذي أُتيح للعرض اليوم عبر يوتيوب ومنصة النادي، قال الفرعون المصري بنبرة مؤثرة: “هذا الجمهور يعني لي كل شيء.. عندما تعيش داخل هذا النادي، تشعر بالحب والتقدير الحقيقي من المشجعين. هذا هو الأمر الأكثر أهمية؛ أن يقدر الناس ما فعلته من أجلهم ومن أجل نفسك”.

وأضاف: “إنه شعور استثنائي، وأنا محظوظ للغاية. لا يملك الكثير من اللاعبين الفرصة للعب هنا لمدة 9 سنوات، وتقديم هذا الأداء، أو مجرد الاستمتاع بهذه الرحلة التاريخية. إنها بركة ونعمة لن أنساها أبدًا”.

شاهد أيضاً
بيرنال: فليك انقذ مسيرتي واحلم بتمثيل اسبانيا

بيرنال: فليك انقذ مسيرتي واحلم بتمثيل اسبانيا

وخلال الحوار الشامل الذي أُجري على أرضية ملعب “أنفيلد”، ظهرت برفقة النجم المصري ابنتاه “مكة” و”كيان”. وعن ماذا يمثل ليفربول لعائلته، أجاب صلاح: “يمثل كل شيء.. حرفيًا كل شيء؛ النادي، الناس، والمدينة. سأظل دائمًا محبًا لهذا النادي ومشجعًا له”.

وفجر صلاح مفاجأة طريفة حول موقف بناته من رحيله قائلًا: “أطفالي سيبقون مشجعين لليفربول دائمًا. حتى عندما أتحدث معهم الآن وأقول لهم إننا سنغادر ليفربول، يردون قائلين: حسنًا، لكننا سنستمر في تشجيع ليفربول حتى بعد رحيلك. سألتهم: ألن تشجعوا فريقي الجديد؟، فأجابوا: لا، نحن نحب ليفربول، وسنشجع ليفربول فقط ولن نشجع أي نادٍ آخر، فقلت لهم: حسنًا، كما تشاءون”.

واستعاد صلاح خلال المقابلة ذكريات نهاية موسمه الأول الإعجازي (2017-2018)، حين سجل 44 هدفًا، وسرقت طفلته “مكة” الأضواء خلال جولة التحية التقليدية، عندما ركضت بالكرة وسط هتافات الجماهير وهزت شباك مدرج “الـ كوب” الشهير.

قد يهمك
فليك يتحدث لأول مرة عن حمزة عبد الكريم.. ويوضح إمكانية استدعائه لفريق برشلونة الأول

فليك يتحدث لأول مرة عن حمزة عبد الكريم.. ويوضح إمكانية استدعائه لفريق برشلونة الأول

وتذكر صلاح ذلك مبتسمًا: “عندما فزت بالحذاء الذهبي، كنت التقط الصور وأستعد للدخول إلى غرف الملابس، فجأة أخذت مكة الكرة وسجلت هدفًا أمام مدرج الكوب. لقد كانت لحظة خاصة جدًا لي ولها”.

وتابع الأب بامتنان وفخر: “لقد كبرت الآن، وفي المستقبل ستنظر إلى الوراء وتتذكر هذا الحب الكبير والتقدير الذي رأته من الناس. إنه أمر مميز جدًا بالنسبة لي كأب أن أرى ابنتي تسجل الأهداف هنا.. في الحقيقة كنت أداعب هوجو إيكيتيكي قبل أن يسجل هدفه الأول، وقلت له ضاحكًا: ابنتي سجلت أهدافًا في أنفيلد أكثر منك!”.

واختتم صلاح حديثه قائلًا: “رؤية هذا الحب من المشجعين هو أمر استثنائي للغاية بالنسبة لي كأب، وهو في ذات الوقت تقدير عظيم لكل ما قدمته للنادي”.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.