حصاد الدوري الإنجليزي… أبرز الجوائز والتشكيلة المثالية
توج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وبدأ احتفالاته في ملعب “سيلهرست بارك” عقب الفوز على كريستال بالاس في ختام الموسم.
وفي الطرف الآخر من جدول الترتيب، نجا توتنهام من الهبوط، بينما هبط وست هام إلى دوري الدرجة الأولى “تشامبيونشيب” برفقة بيرنلي وولفرهامبتون.
وحجز مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وأستون فيلا وليفربول مقاعدهم في دوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل، بينما تأهل بورنموث وسندرلاند إلى الدوري الأوروبي، في حين سيشارك برايتون في دوري المؤتمر الأوروبي. وفي ما يلي جوائز “اندبندنت سبورت” لموسم (2025 – 2026).
أفضل لاعب في الموسم
ميغيل ديلاني: ديكلان رايس. ترددت أيضاً بين ديفيد رايا وبرونو فيرنانديز أكثر من مرة، لكن بعد حسم اللقب سأختار رايس بسبب قدرته على التألق تحت ضغط هائل.
ريتشارد جولي: رايس – في الواقع صوتت لبرناردو سيلفا في جائزة لاعب العام عندما بدا أن مانشستر سيتي قادر على تحقيق الثلاثية، لكنني سأحول اختياري الآن إلى رايس، الذي كان أبرز لاعبي أرسنال هذا الموسم.
لورنس أوستليري: فيرنانديز – كانت قدرته على صناعة الفرص بعيدة تماماً من أي لاعب آخر في الدوري، وقدم مساهمة هائلة من دون كرة أيضاً، إذ نفذ العدد نفسه من التدخلات الدفاعية التي قام بها رايس.
كيران جاكسون: رايس – أصحاب الذاكرة القصيرة ينسون سريعاً مدى تأثيره المحوري مع أرسنال عندما رسم الفريق طريقه نحو الصدارة في النصف الأول من الموسم، وهي الصدارة التي اتضح لاحقاً أنها لا يمكن تعويضها.
صحيح أنه تراجع قليلاً في نهاية الموسم، لكنه عاد في الأسابيع الأخيرة إلى مستواه الجبار. إنه قائد حقيقي.
ويل كاسل: فيرنانديز – يمكن بسهولة منح الجائزة لرايس ولن أعترض على ذلك، لكن بالنسبة إليّ، فإن قدرة فيرنانديز على أن يبقى النقطة المضيئة الثابتة في مانشستر يونايتد حتى خلال الأيام القاتمة الأخيرة لروبن أموريم تجعله الأفضل فردياً هذا الموسم.
وكان عنصراً أساساً في انتفاضة الفريق تحت قيادة مايكل كاريك، كما أن تحطيمه الرقم القياسي التاريخي للتمريرات الحاسمة جعل موسمه استثنائياً.
مدرب الموسم
ميغيل ديلاني: ميكيل أرتيتا – كان بإمكاني بسهولة اختيار كيث أندروز أو أندوني إيراولا أو أوناي إيمري، لكنني أعتقد أن حجم تفوق أرسنال المستمر على التوقعات لا يحظى بالتقدير الكافي. كما أن أرتيتا أظهر شخصية المدرب الحقيقي، خصوصاً في تبديد الشكوك خلال اللحظات الحاسمة.
ريتشارد جولي: إيمري – في بداية الموسم بدا أن أستون فيلا قد يدخل في مرحلة تراجع، لكنه أنهى الموسم بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية، وإحراز أول ألقابه منذ 30 عاماً، وأول لقب أوروبي منذ 44 عاماً. ومع خطر التأثر بالأحداث الأخيرة، ربما يكون هدف جون ماكغين أمام ليفربول هو هدفي المفضل هذا الموسم.
لورنس أوستليري: ريجيس لو بري – الفريق الجديد الذي جرى تشكيله في سندرلاند انسجم بسرعة وحقق النقاط بفضل خطة المدرب لو بري القائمة على الصلابة الدفاعية.
إنهاء الموسم في النصف الأعلى من جدول الدوري الممتاز إنجاز مذهل، لكن التأهل إلى الدوري الأوروبي وإعادة “القطط السوداء” إلى كرة القدم الأوروبية للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاماً أمر لا يصدق.
كيران جاكسون: أندروز – سخر الإيرلندي تماماً من ترشيحه ليكون “أول مدرب يقال من منصبه” في بداية الموسم، بعدما قاد برينتفورد إلى الاقتراب كثيراً من التأهل الأوروبي. وكما أظهرت أحداث أرسنال، ربما يكون “مدرب الكرات الثابتة” بالفعل هو مستقبل اللعبة.
ويل كاسل: أرتيتا – لا يمكنك منحها لأي شخص آخر، أليس كذلك؟ نعم، أرسنال ليس الفريق الأكثر إمتاعاً للمشاهدة، ولهذا كثيراً ما تتعرض كرة قدم أرتيتا “أرتيتا بول” للانتقاد.
لكن فلسفة المدرب الإسباني أثبتت صحتها؛ فأرسنال أصبح بطلاً للدوري الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عاماً.
ولم يخل الطريق من اختبارات حقيقية للصمود أيضاً، إذ هددت عودة مانشستر سيتي القوية بتكرار احتلال المركز الثاني للمرة الرابعة توالياً. إلا أن أرتيتا نجح في إخراج فريقه من الظلام، والآن بات على بعد 90 دقيقة ربما من تحقيق أفضل ثنائية في كرة القدم.
لحظة الموسم
ميغيل ديلاني: “بعد المراجعة…” هذه ليست أفضل لحظة كروية بالتأكيد، لكن الأجواء المحيطة بمراجعة الحكم كريس كافانا عبر تقنية الفيديو لهدف كالوم ويلسون كانت من أكثر لحظات التوتر والإثارة التي عشتها في الدوري الممتاز، وقد حسمت كثيراً من الأمور. وهناك أيضاً رمزية في أن مراجعة هدف من كرة ثابتة لخصت كثيراً من ملامح الموسم، وليس بالضرورة بصورة جيدة.
ريتشارد جولي: ربما كانت خارج الملعب، وإن كانت على بعد نحو 30 ياردة منه، وهي المقابلة الاستثنائية لمحمد صلاح في ليدز. إذ بدا وكأن جزءاً كبيراً من دراما الموسم حدث خارج المستطيل الأخضر، سواء في مؤتمر روبن أموريم الصحافي في “إيلاند رود” أو تنحي بيب غوارديولا.
لورنس أوستليري: عبارة ديكلان رايس “الأمر لم ينته” بعد صافرة النهاية في خسارة أرسنال أمام مانشستر سيتي. إذ تعرض للسخرية بسبب ما اعتبره البعض ضعفاً، لكن الحقيقة أنها كانت لمحة من عقلية التحدي التي لعبت دوراً محورياً في موسم أرسنال. وستتكرر تلك العبارة لأعوام طويلة.
كيران جاكسون: هدف ماكس داومان أمام إيفرتون. حين دخل اللاعب البالغ من العمر 16 سنة وصنع تمريرة حاسمة مهمة في وقت متأخر، قبل أن ينطلق بسلاسة مذهلة بين المدافعين اليائسين ويسجل في الشباك الخالية، ليصبح أصغر هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، في انتصار مدوٍ لأرسنال. ومن المؤسف، وإن كان الأمر مفهوماً بالنظر إلى عمره، أننا بالكاد شاهدناه منذ ذلك الحين.
ويل كاسل: فوضى “ستوكلي بارك” تحسم هذه الفئة؛ ومن الصعب حقاً تقبلها. لكن حجم وأهمية تلك اللحظة الوحيدة في سباق اللقب، وكذلك سباق الهبوط، لا يمكن إنكارهما.
مباراة الموسم
ميغيل ديلاني: نيوكاسل يونايتد (2 – 3) ليفربول، بدت وكأنها من موسم مختلف تماماً، خصوصاً من حيث المستوى الكروي الذي لم يصل إليه الموسم دائماً.
ريتشارد جولي: نيوكاسل (2 – 3) ليفربول، دراما مذهلة، وخطوط قصة كثيرة، وهدف الفوز في الدقيقة 100 من ريو نغوموها البالغ من العمر 16 سنة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
لورنس أوستليري: مانشستر يونايتد (2 – 0) مانشستر سيتي، أول مباراة لمايكل كاريك في القيادة كانت درساً تكتيكياً، وأشعلت تحولاً كبيراً في موسم الفريق.
كيران جاكسون: ليفربول (1 – 2) مانشستر سيتي، ركلة حرة مذهلة من دومينيك سوبوسلاي وعودة قوية لسيتي مددت سباق اللقب لشهرين إضافيين. أما مشاهد تقنية الفيديو العبثية في النهاية، فربما كانت مؤشراً إلى ما سيأتي لاحقاً.
ويل كاسل: فولهام (4 – 5) مانشستر سيتي – لا تفترض أي شيء في هذا الدوري. بدت المباراة وكأنها ستتحول إلى اكتساح تقليدي من سيتي عندما تقدم (3 – 0) قبل نهاية الشوط الأول، ثم (5 – 1) بحلول الدقيقة الـ53. لكن بحلول الدقيقة الـ77 كان فولهام قد قلص الفارق بثلاثة أهداف، وبدا على مشارف واحدة من أعظم الريمونتادات (العودة في النتيجة) في تاريخ الدوري.
لم يحدث ذلك في النهاية، لكن تلك الدقائق المليئة بالإثارة كانت بلا منافس.
صفقة الموسم
ميغيل ديلاني: سيني لامنس – تجسيد للاستقرار الذي وجده مانشستر يونايتد أخيراً.
ريتشارد جولي: دومينيك كالفرت لوين – أنفقت أندية كثيرة ثروات على المهاجمين خلال الصيف الماضي، بينما حصل ليدز على لاعب مجاني أبقاهم في الدوري الممتاز.
لورنس أوستليري: كالفرت لوين – صفقة مجانية سجلت الأهداف الـ15 التي أبقت ليدز في الدوري الممتاز.
كيران جاكسون: غرانيت تشاكا – لاعب الوسط السويسري، الذي انضم مقابل 13 مليون جنيه إسترليني (17.55 مليون دولار)، حصل سريعاً على شارة القيادة من ريجيس لو بري، وكان القطعة الأهم في موسم سندرلاند الاستثنائي مع سعيه للتأهل الأوروبي في الجولة الأخيرة. وفي سن الـ33 لا يزال قادراً على العطاء.
ويل كاسل: أنطوان سيمينيو – من يدري كم كان أرسنال سيحسم اللقب مبكراً لولا تعاقدات سيتي في يناير (كانون الثاني) الماضي، بضمه أكثر لاعبين مطلوبين في الدوري. سيمينيو كان متألقاً مع بورنموث وازداد توهجاً تحت قيادة بيب غوارديولا.
مفاجأة الموسم
ميغيل ديلاني: برينتفورد – مجرد التفكير في أن هناك من توقع إقالة كيث أندروز خلال انهيار محتمل للفريق يبدو أمراً مضحكاً الآن.
ريتشارد جولي: الأداء الرائع لفريقين من الصاعدين. كان من الجيد رؤية سندرلاند وليدز يتألقان، إذ لم يكن صحياً أن تهبط الفرق الثلاثة الصاعدة نفسها مباشرة مجدداً. لكن نجاح سندرلاند وليدز فاجأ ولفرهامبتون ووست هام وتوتنهام.
لورنس أوستليري: كنت أعتقد بصدق أن هذا سيكون الموسم الذي تعمل فيه تقنية الفيديو بسلاسة وتصبح مجرد أداة هادئة في الخلفية كما كان يفترض. لكن بطريقة ما، أصبحت أسوأ.
كيران جاكسون: توتنهام. كان توماس فرانك يحظى بتقدير كبير وبدا اختياراً ذكياً في الأسابيع الأولى، لكن كيف انهار ذلك التفاؤل سريعاً؟ معركتهم ضد الهبوط كانت قصة الموسم.
ويل كاسل: برينتفورد – خسر الفريق مدربه وقائده وأفضل مهاجمين لديه في الصيف الماضي. التوقع بهبوطهم لم يكن رأياً جريئاً. وهذا يوضح كم نعرف فعلاً.
ما الذي تتطلع إليه الموسم المقبل؟
ميغيل ديلاني: كرة قدم أكثر انفتاحاً، وآمل أن يكون ذلك نتيجة بعض التعديلات في القوانين.
ريتشارد جولي: بعض التغييرات التدريبية تأكدت بالفعل، مثل تشابي ألونسو إلى تشيلسي وماركو روزه إلى بورنموث، وبعضها يبدو مرجحاً للغاية مثل انتقال إنزو ماريسكا إلى مانشستر سيتي، بينما لا تزال أمور أخرى غير محسومة مثل كريستال بالاس. سيكون من المثير رؤية كيف ستسير الأمور وكيف سيؤثر ذلك في ترتيب القوى بالدوري الممتاز.
لورنس أوستليري: ألونسو في تشيلسي قصة رائعة، وسيكون من الممتع رؤية ما سيقدمه في الدوري الممتاز.
كيران جاكسون: مانشستر سيتي. نهاية حقبة مع رحيل بيب غوارديولا. فكيف سيكون أداء ماريسكا، كما نفترض؟ إنها مهمة ضخمة.
ويل كاسل: انتقال ألونسو إلى تشيلسي يثير فضولي كثيراً، خصوصاً بسبب اللامبالاة التي أظهرها كثير من جماهير “البلوز” تجاه التعيين. مجرد تذكير سريع بأن “الفشل” مع هذا الفريق من ريال مدريد ليس نهاية العالم. فما فعله مع باير ليفركوزن كان مذهلاً فعلاً، ويبدو الأمر كصفقة عبقرية.
تشكيلة الموسم
ميغيل ديلاني: رايا – تيمبر – سينيزي – غابرييل – أورايلي – رايس – سكوت – سيمينيو – فيرنانديز – روجرز – تياغو.
ريتشارد جولي: رايا – تيمبر – لاكروا – غابرييل – أورايلي – سيلفا – رايس – سوبوسلاي – فيرنانديز – دوكو – تياغو.
لورنس أوستليري: لامنس – تيمبر – سينيزي – غابرييل – كاديوغلو – رايس – غارنر – ويلسون – فيرنانديز – سيمينيو – هالاند.
كيران جاكسون: رايا – تيمبر – غيهي – غابرييل – أورايلي – رايس – تشاكا – فيرنانديز – سيمينيو – روجرز – تياغو.
ويل كاسل: رايا – تيمبر – غيهي – غابرييل – أورايلي – رايس – فيرنانديز – روجرز – سيمينيو – تياغو – كروبي.




