بدأ بمخاوف الخيانة وانتهى بـ”الإيقاف والسرقة”.. موسم سعود عبدالحميد “الجميل” اصطدم بتحديات مثيرة!
الجميع يعلم أن علاقة الظهير الدولي السعودي سعود عبدالحميد، “توترت” مع جماهير عملاق الرياض الهلال؛ وذلك بعد إصراره على الرحيل صيف عام 2024، والانتقال إلى نادي روما الإيطالي.
وقتها.. تمسكت الإدارة الهلالية ببقاء سعود، إلا أن اللاعب أصر على الرحيل؛ وهو الأمر الذي لم يعجب جماهير الزعيم، التي هاجمت اللاعب بشدة.
المهم.. هذه العلاقة “توترت” أكثر، بعد خروج شائعات عن تفاوض عملاق الرياض الآخر النصر مع سعود؛ لإعادته إلى الملاعب السعودية، من جديد.
وقيل فور تولي البرتغالي جورج جيسوس، القيادة الفنية لنادي النصر صيف 2025؛ أنه أجرى مكالمة مع سعود لضمه إلى صفوف الفريق الأول، وهو الأمر الذي رحب به اللاعب.
واستغل النصر وجيسوس – حسب الأخبار آنذاك -، قلة مشاركات سعود مع روما موسم 2024-2025؛ مع رغبة اللاعب في الانتقال إلى نادٍ آخر، يتحصل معه على دقائق أكثر.
هُنا.. بدأت ردود الفعل الهلالية على هذه الأخبار؛ حيث تم اتهام سعود بـ”الخيانة”، بسبب العودة المرتقبة إلى الملاعب السعودية، من بوابة الغريم التاريخي النصر.
إلا أن سعود عبدالحميد كان له رأيًا آخر؛ حيث صمد أمام العروض السعودية والضغوطات الجماهيرية المتواصلة، من خلال التالي:
* أولًا: الإصرار على النجاح في أوروبا؛ بدلًا من العودة للسعودية.
* ثانيًا: الموافقة على خوض تحدٍ جديد؛ بالانضمام إلى نادي لانس الفرنسي على سبيل الإعارة.
وبالتالي.. أنهى سعود “الفصل الأول” من مسلسل التحديات؛ وذلك خلال سوق الانتقالات الصيفية، الذي سبق موسم 2025-2026 مباشرة.




