الجعفري لـ”الغد”: أتطلع إلى إنجاز عالمي في دورة الألعاب القتال…

أكد لاعب المنتخب الوطني للكراتيه محمد الجعفري، أنه يسعى إلى إنجاز عالمي جديد وصعود منصات التتويج، عندما يمثل الأردن إلى جانب زميله عبد الرحمن المصاطفة، في دورة الألعاب العالمية للألعاب القتالية، التي تحتضنها الصين خلال الفترة من 7 إلى 17 آب (أغسطس) المقبل، بمشاركة نخبة من أبطال العالم في مختلف الرياضات القتالية.

اضافة اعلان

 

الجعفري والمصاطفة يكثفان الاستعدادات لرحلة الصين

ويعد الظهور المرتقب للجعفري في هذه الدورة، هو الأول له في هذا الحدث العالمي المهم، الذي يصنف أحد أبرز الأحداث الدولية المخصصة للألعاب القتالية، بما يشكله من تحد جديد أمام الأبطال المشاركين من مختلف القارات، ويعد بمثابة “أولمبياد مصغر” لهذه الألعاب.

ويشارك الجعفري ضمن منافسات وزن تحت 84 كغم، بعد أن تأهل رسميا بفضل نتائجه البارزة خلال الموسم الحالي، ولا سيما في البطولات القارية والعالمية، ما منحه موقعا بين نخبة المصنفين على المستوى الدولي.

اقرأ أيضاً
دولة جزرية يبلغ عدد سكانها حوالي 200 ألف نسمة فقط، ومع ذلك فهي تهيمن على “الرياضات الاحتكاكية”؟

دولة جزرية يبلغ عدد سكانها حوالي 200 ألف نسمة فقط، ومع ذلك فهي تهيمن على “الرياضات الاحتكاكية”؟

ولن تكون المشاركة الأردنية مقتصرة على الجعفري فقط، إذ يرافقه في هذا الحدث زميله في المنتخب الوطني، عبد الرحمن المصاطفة، الذي سيخوض نزالات وزن تحت 67 كغم، في تأكيد على الحضور القوي للكراتيه الأردنية على الساحة العالمية.

ومن المقرر أن تقام منافسات الكراتيه يومي 8 و9 آب (أغسطس) المقبل، وتشهد البطولة مشاركة 8 لاعبين فقط في كل وزن، وهو ما يرفع مستوى التحدي، لتقتصر على أفضل المصنفين وأصحاب الإنجازات الكبرى.

ويعد الجعفري من أبرز لاعبي الكراتيه في الأردن والمنطقة، ويمتاز بخبرة كبيرة رغم صغر سنه، إذ سبق له أن سجل نتائج قوية في بطولات آسيا والعالم، وتمكن من لفت أنظار خبراء اللعبة بوصفه من أبرز المواهب الصاعدة في رياضة الكاراتيه عالميا، ويأمل في أن تشكل مشاركته في دورة الألعاب القتالية، محطة جديدة نحو إنجازات أكبر على الصعيد الأولمبي مستقبلا.

وعبر الجعفري في تصريحات خاصة لـ”الغد”، عن سعادته بهذه المشاركة، مؤكدا جاهزيته الكاملة لخوض النزالات.

وقال: “سأنافس على ذهبية وزني بكل ما أملك من عزيمة وتجهيز، خضعت لمعسكر تدريبي مكثف بإشراف الجهاز الفني للمنتخبات الوطنية بقيادة المدرب محمد فتيان، وأشعر أنني في أفضل حالاتي الفنية والبدنية”.

شاهد أيضاً
موعد وتفاصيل النسخة 67 من بطولة محاربي الإمارات

موعد وتفاصيل النسخة 67 من بطولة محاربي الإمارات

 

وأضاف “نخوض تدريبات يومية لتعزيز اللياقة والجاهزية الذهنية، ونغادر إلى الصين يوم الجمعة المقبل، على أن نبدأ فور وصولنا برنامجا تدريبيا مكثفا يتضمن خمس وحدات تدريبية قبل انطلاق المنافسات الرسمية”.

وأكد أن هدفه الأسمى من هذه المشاركة يتمثل في رفع علم الأردن عاليا، والصعود إلى منصات التتويج، مضيفا هذه الدورة تجمع أقوى لاعبي العالم، والمنافسة ستكون على أعلى مستوى، لكنني مستعد تماما لهذا التحدي، وأطمح إلى تسجيل إنجاز تاريخي يضاف إلى رصيدي، ويعكس تطور الكاراتيه الأردنية”.

ويواصل نجم المنتخب الوطني للكراتيه، محمد الجعفري، تعزيز حضوره العالمي في رياضة الكراتيه، ليس فقط من خلال مشاركته المرتقبة في دورة الألعاب

العالمية للألعاب القتالية، بل أيضا عبر دوره المتصاعد كمشرف ومدرب معتمد في كبرى الدورات التدريبية العالمية.

 

قد يهمك
فريق الرياضات القتالية الأفغاني يتوجه إلى البحرين للمشاركة في الألعاب الآسيوية للناشئين

فريق الرياضات القتالية الأفغاني يتوجه إلى البحرين للمشاركة في الألعاب الآسيوية للناشئين

وقال الجعفري “بفضل السمعة الطيبة التي أتمتع بها، أصبحت أُشرف على دورات تدريبية عالمية في إندونيسيا، إيطاليا، تونس ومونتينيغرو. وبعد انتهاء دورة الألعاب القتالية، سأمكث في الصين، حيث سأشرف على تدريبات بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والأردني للكراتيه. ومن خلال هذه التدريبات، سأعمل على نقل خبرتي للاعبين، وتعريفهم بآليات الوصول إلى العالمية في رياضة الكراتيه”.

وأضاف أعتبر أن نقل الخبرة مسؤولية لا تقل أهمية عن التنافس، فالمعرفة التي اكتسبتها من المشاركات الدولية يجب أن تصل للأجيال الجديدة، وهذا واجبي تجاه اللعبة التي صنعت اسمي”.

يذكر أن دورة الألعاب القتالية تحظى باهتمام دولي كبير، كونها تجمع نخبة الرياضيين في رياضات مثل الكراتيه، الجودو، التايكواندو، المواي تاي والملاكمة، وتعد من أبرز الملتقيات العالمية للألعاب غير الأولمبية أو التي تسعى للتوسع والانتشار.

ويعكس اختيار لاعبين أردنيين للمشاركة في هذه الدورة التقدير الكبير الذي تحظى به رياضة الكراتيه الأردنية، التي أثبتت على مدار السنوات الماضية قدرتها على المنافسة في البطولات الكبرى، بفضل استراتيجية تطوير واضحة يتبعها اتحاد اللعبة، والدعم الذي توفره اللجنة الأولمبية الأردنية.

وفي حال تمكن الجعفري من تحقيق ميدالية في الدورة، فسيعد ذلك إنجازا نوعيا جديدا يضاف إلى رصيد الرياضة الأردنية، ويمنح دفعة معنوية مهمة للجيل الصاعد من اللاعبين الباحثين عن المجد والتألق على الساحة الدولية.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.