“مباراة تحت الحصار”.. صافرات الإنذار تربك مباراة الفيصلي والأهلي بالدوري الأردني

بطلها لم يكن هدفًا مبكرًا ولا صدارة جديدة، بل صافرات الإنذار التي أوقفت المشهد مرتين، وفرضت على مباراة الفيصلي والأهلي إيقاعًا استثنائيًا في إستاد عمّان، ضمن الأسبوع 18 من دوري المحترفين.

اللقاء الذي أُقيم دون جمهور، توقّف أولًا عند الدقيقة (22)، ثم عاد ليتعطل عند الدقيقة (72)، في مشهد غير معتاد أربك النسق وأخرج اللاعبين من أجواء التركيز، قبل أن تُستأنف المواجهة في المرتين وسط ترقب وحذر واضحين.

اقرأ أيضاً
غدا.. انطلاق منافسات الجولة الأخيرة من مجموعة البقاء في الدوري

غدا.. انطلاق منافسات الجولة الأخيرة من مجموعة البقاء في الدوري

ورغم ذلك، بدا الفيصلي الأكثر ثباتًا أمام المتغيرات، فقبل التوقف الأول كان قد فرض أفضليته مبكرًا، حين استثمر أمين الشناينة تمريرة متقنة بعد مجهود من خالد زكريا، ليضع الكرة بثقة في شباك أنطون عوض عند الدقيقة الخامسة.

الأهلي حاول لملمة أوراقه بعد استئناف اللعب، لكن الفيصلي واصل ضغطه، ليعزز هادي الحوراني التقدم مستفيدًا من دربكة أعقبت ركلة ركنية، مسجلًا الهدف الثاني في الدقيقة 30.

ومع عودة صافرات الإنذار في الشوط الثاني، تكرر التوقف، غير أن الفيصلي استعاد إيقاعه سريعًا، وأضاف الهدف الثالث عبر محمد الحلاق بعد تمريرة ذكية من أحمد عرسان، مستغلًا الارتباك الدفاعي الواضح لدى الأهلي.

شاهد أيضاً
تفاصيل تتويج الزمالك بالدورى للمرة الأولى فى تاريخه بذكرى لقاء الأهلى

تفاصيل تتويج الزمالك بالدورى للمرة الأولى فى تاريخه بذكرى لقاء الأهلى

محاولات الأهلي عبر تحركات عمر خضر وتمريرات فيصل أبو شنب وعبد الرحمن أبو الكاس افتقدت اللمسة الأخيرة، في وقت حافظ فيه الفيصلي على نهجه الهجومي حتى صافرة النهاية.

انتصار بثلاثية نظيفة رفع رصيد الفيصلي إلى 39 نقطة في الصدارة.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.