إقالة أرني سلوت: محمد صلاح قد يغيّر تاريخ ليفربول بـ”كلماته فقط”.. وبديله لا يمتلك “عصا سحرية” ولكن!
واستكمالًا للنقطة سالفة الذكر؛ سنتحدث الآن عن “خدمة” الفرعون المصري محمد صلاح للعملاق الإنجليزي ليفربول، حتى بعد إعلانه الرحيل عن النادي.
وقبل أسبوعين من الآن.. اتجه صلاح إلى وسائل التواصل الاجتماعي؛ للتعبير عن حزنه من الحال الذي وصل إليه ليفربول في موسم 2025-2026، مع انتقادات واضحة لأسلوب لعب المدير الفني الهولندي أرني سلوت.
وأهم ما جاء في رسالة صلاح، التي نشرها وقتها عبر حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور “إنستجرام”؛ الكلمات التي قال فيها: “أريد أن أرى ليفربول يعود لمكانته الطبيعية، كفريق هجومي يخشاه الخصوم.. هذا هو أسلوب كرة القدم الذي أعرفه، وهذه هي الهوية التي يجب استعادتها والحفاظ عليها إلى الأبد؛ ذلك أمر غير قابل للنقاش، وكل من ينضم للنادي يجب عليه التأقلم”.
وتفاعل الكثير من نجوم العملاق الإنجليزي، مع رسالة الفرعون المصري؛ الأمر الذي أوصل حقائق واضحة للإدارة، وهي:
* أولًا: عدم رضاء نجوم ليفربول، عن أسلوب لعب سلوت.
* ثانيًا: رغبة ملحة في إجراء تغيير فني، في الموسم الرياضي الجديد.
وبالفعل.. لم يتأخر مسؤولو ليفربول في إعلان إقالة سلوت؛ خاصة أنهم وجدوا أن استمراره مع الفريق الأول في الموسم القادم، قد يزيد الأمور سوءًا.
ولولا رسالة صلاح التي تفاعل معها نجوم ليفربول، وأوصلت حقائق واضحة للإدارة؛ كان المدير الفني الهولندي سيستمر في 2026-2027، على الأغلب.



