أول تعليق من سلوت على إقالته من تدريب ليفربول
في قرار صادم، هز أركان أنفيلد، أنهى ليفربول مسيرة مدربه الهولندي آرني سلوت بشكل مفاجئ.
وفي أول تعليق له على القرار، قال المدرب الهولندي: “لقد كانت رحلة رائعة مع ليفربول وأنا ممتن للغاية لأننا تمكنا من الفوز بالدوري الموسم الماضي معًا”.
وأعلن النادي الإنجليزي، في بيان رسمي: “يؤكد نادي ليفربول لكرة القدم أن آرني سلوت سيغادر منصبه كمدرب رئيسي للفريق بأثر فوري، وقد بدأت بالفعل الإجراءات الخاصة بتعيين خليفة له”.
وأشار البيان إلى أن المدرب الهولندي، الذي تولى المهمة في يونيو 2024، حقق إنجازات بارزة خلال فترته القصيرة، حيث قاد “الريدز” إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة العشرين في موسمه الأول، كما وصل بالفريق إلى نهائي كأس الرابطة ودور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
ولم تكن الأرقام رحيمة بآرني سلوت، فالمدرب الهولندي قاد “الريدز” إلى أسوأ موسم له منذ سنوات طويلة، حيث تراكمت الخسائر والإخفاقات في جميع المسابقات.
12 خسارة في الدوري.. الأسوأ منذ 32 عامًا
وسجل ليفربول تحت قيادة سلوت 12 هزيمة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الجاري، وهي أكثر حصيلة خسائر للنادي في البريميرليج منذ موسم 1993-94، أي قبل أكثر من 30 عامًا.
ولم تتوقف الإخفاقات عند الدوري المحلي، بل امتدت إلى جميع المسابقات، حيث خسر الفريق 19 مباراة في مختلف البطولات، في موسم وُصف بأنه “الأسوأ” في تاريخ النادي الحديث.
60 نقطة فقط
وأنهى ليفربول الدوري الإنجليزي برصيد 60 نقطة فقط، وهو أدنى رصيد للفريق منذ موسم 2015-16، أي قبل 10 سنوات، في إشارة واضحة إلى التراجع الكبير في مستوى الأداء.
خروج مُذل من جميع البطولات
وشهد الموسم الكارثي خروج ليفربول من جميع البطولات بطريقة مخيبة للآمال من كأس الرابطة الإنجليزية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا بعد الإقصاء من دور الـ16 بعد الخسارة الثقيلة بمجموع مباراتي الذهاب والإياب 0-4 أمام باريس سان جيرمان.




