كيف تعرض أرسنال للإحراج بسبب شعار دوري أبطال أوروبا على حافلة التتويج؟
عاشت جماهير أرسنال ليلة سعيدة باحتفالات التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن وسط هذه الأجواء الصاخبة في شوارع لندن، التقطت الكاميرات وعيون المشجعين تفصيلة صغيرة على حافلة التتويج المكشوفة تسببت في موقف محرج للغاية لإدارة النادي، وأعادت للأذهان مرارة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان في الليلة التي سبقتها.
كعادة الأندية الكبرى التي تنافس على أكثر من جبهة، قامت إدارة أرسنال بتجهيز حافلة الاحتفال المكشوفة قبل خوض المباراة النهائية في العاصمة المجرية بودابست بوقت كافٍ.
بدافع الثقة المفرطة والأمل الكبير في تحقيق الثنائية التاريخية، تم تزيين واجهة وجوانب الحافلة بشعاري الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا جنبًا إلى جنب، ليكون كل شيء معدًّا سلفًا لانطلاق موكب الأبطال فور العودة إلى إنجلترا.
أرسنال – المصدر: gettyimages
تعديل طارئ يترك أثرًا مشوهًا على حافلة أرسنال بعد الهزيمة في الأبطال
تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن؛ فبعد الخسارة المؤلمة بركلات الترجيح وتبدد الحلم القاري، وجدت إدارة نادي أرسنال نفسها في ورطة لوجستية حقيقية قبل ساعات قليلة من انطلاق المليونية الجماهيرية.
اضطر المنظمون للتدخل السريع ونزع شعار دوري أبطال أوروبا من على الحافلة على عجل، المشكلة أن عملية الإزالة المستعجلة لم تكن احترافية أو متقنة، وتركت أثرًا واضحًا ولاصقًا باهتًا يحدد شكل الكأس الأوروبية المنزوعة، مما جعل مظهر الحافلة يبدو مرقعًا وغير متناسق.
El Arsenal tenía todo preparado para cuando salieran campeones de Champions y han tenido que borrarlo a última hora 😭😭😭 pic.twitter.com/zwFqFKlKW8
— ENBAJA (@enbajafutbol) May 31, 2026
لم تفوت الجماهير وتحديدًا مشجعي الأندية المنافسة هذه الهفوة المحرجة إطلاقًا؛ سرعان ما انتشرت صور الحافلة على منصات التواصل الاجتماعي، وقام المتابعون بتكبير الصور لتوضيح الأثر المتبقي من الشعار الأوروبي الذي تم كشطه.
انهالت التعليقات الساخرة التي اعتبرت أن هذا الأثر الباهت هو شبح دوري الأبطال الذي يطارد أرسنال، وأن محاولة النادي لإخفاء خيبته الأوروبية بطريقة مستعجلة زادت من إحراج الموقف وجعلت الأمر مكشوفًا للجميع.
رغم أن فوز أرسنال بلقب البريميرليج بعد غياب دام 22 عامًا يعد إنجازًا ضخمًا يستحق كل هذا الفرح، إلا أن هذا الخطأ التنظيمي ترك بصمة كوميدية ومحرجة في يوم التتويج، ليثبت أن التجهيز المسبق للاحتفالات في عالم كرة القدم المليء بالمفاجآت، قد يتحول أحيانًا إلى فخ ساخر إذا لم تسر الدقائق التسعون كما هو مخطط لها تمامًا.




