برشلونة يعرقل انتقال فاتي إلى موناكو
أفادت تقارير صحفية بأن السبب الرئيسي وراء تأخير إتمام صفقة انتقال أنسو فاتي من برشلونة إلى موناكو، يعود إلى رغبة الفريق الكتالوني في الاحتفاظ بحقوقه المستقبلية تجاه اللاعب، وذلك من خلال تضمين بند إعادة الشراء في عقده.
ولم يُعلن نادي برشلونة رسميًا رحيل أنسو فاتي حتى الآن، ورغم التقارير التي انتشرت مؤخرًا على نطاق واسع حول استعداد موناكو لتفعيل بند الشراء مقابل 11 مليون يورو، ووجود اتفاق مُسبق مع المهاجم، إلا أن الصفقة لم تُحسم بعد.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن التأخير يرجع إلى رغبة برشلونة في الاحتفاظ ببعض السيطرة على مستقبل خريج أكاديمية النادي، إذ لا يزال النادي يعتبره لاعبًا ذا قيمة سوقية كبيرة.
وبعد انضمام أنتوني جوردون في صفقة بقيمة 70 مليون يورو لتعزيز مركز الجناح الأيسر، تقبّل أنسو فاتي حقيقة انتهاء مسيرته مع برشلونة.
ورغم أن عقده يمتد حتى عام 2028، إلا أن المهاجم قرر قبول عرض موناكو بعد قضائه الموسم الماضي معارًا للنادي الفرنسي.
وأمام موناكو مهلة حتى 30 يونيو لتفعيل بند الشراء، إلا أن المفاوضات لم تقتصر على مناقشة راتب اللاعب المرتفع فحسب، بل إن برشلونة مصمم أيضًا على عدم التخلي عن لاعب لا يزال يعتقد أنه يمتلك قيمة كبيرة في المستقبل.
ولا يرغب النادي في انضمام فاتي إلى موناكو مقابل رسوم متواضعة نسبيًا ليتم بيعه لاحقًا إلى نادٍ آخر، قد يصبح منافسًا مباشرًا.
لهذا السبب، يسعى كبار مسؤولي برشلونة إلى تضمين بند إعادة الشراء أو آلية أخرى، كنسبة مئوية من أي رسوم انتقال مستقبلية، تُمكّن النادي من الحفاظ على نفوذه على مستقبل اللاعب.
وهناك أيضًا عامل آخر وراء هذا التأخير، إذ قد يأمل برشلونة في ظهور عرض أعلى بكثير قبل إتمام الصفقة.
وحتى الآن، لم يُحسم الأمر نهائيًا، والنتيجة لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وقد أثر هذا التأخير أيضًا على بعض خطط برشلونة الأوسع نطاقًا في سوق الانتقالات، فرحيل فاتي، رغم كونه أحد خريجي أكاديمية لاماسيا وحامل القميص رقم 10 الشهير من ليونيل ميسي، لا يُتوقع أن يكون الرحيل الوحيد المطلوب لتسهيل التحركات الطموحة التي يسعى إليها المدير الرياضي ديكو.
ويبقى الهدف الرئيسي للنادي هو التعاقد مع مهاجم من الطراز الرفيع، ويُعتبر جوليان ألفاريز أحد أبرز المرشحين.




