يا مصر بتعمليها إزاي.. الدوري الإنجليزي يغازل أطفال يلعبون كرة بدون كرة!
الإبداع المصري لا حدود له، ويبدو أن خفة الدم قادرة دائمًا على عبور القارات لتصل إلى أعرق المؤسسات الرياضية في العالم.
هذه المرة، لم يكن بطل القصة نجمًا محترفًا في الملاعب الأوروبية، بل مجموعة من الشباب والأطفال الذين أجبروا الحساب الرسمي لـ الدوري الإنجليزي الممتاز باللغة العربية على مغازلتهم ومشاركة إبداعهم الخيالي والمبهج.
ركلة حرة “وهمية” تكسر قواعد الفيزياء وكرة القدم!
نشر حساب الدوري الإنجليزي مقطع فيديو طريفًا لهؤلاء الشباب، يجسد مشهدًا سرياليًا مضحكًا لتنفيذ ركلة حرة مباشرة.
بطل اللقطة شاب يرتدي بدلة كاملة يستعد لتسديد الكرة، وأمامه يقف حائط بشري متراص؛ لكن اللمسة الكوميدية العبقرية تجسدت في تطبيقهم للحركة التكتيكية الشهيرة بنوم لاعبين على الأرض لمنع التسديدات الزاحفة؛ فبدلًا من أن ينام اللاعبان خلف الحائط البشري كما تنص قواعد المنطق، استلقيا أمامه في مشهد عبثي يثير الضحك!
الدوري الإنجليزي.. المصدر (Getty images)
وعندما انطلقت الكرة الوهمية التي لا وجود لها من الأساس، ارتطمت بقوة في وجه أحد أفراد الحائط البشري ليتألم ببراعة شديدة، قبل أن يتدخل لاعب آخر ويقوم بتشتيت الكرة الخفية بعيدًا عن الملعب بحماس منقطع النظير، وكل هذا العرض السينمائي المتقن والمثير يحدث في الهواء بدون كرة حقيقية.
من نجع حمادي إلى حساب الدوري الإنجليزي.. كواليس ملعب الهواء
هذا الفيديو الذي شاركه الدوري الإنجليزي ليس الأول لهؤلاء المبدعين؛ فالقصة بدأت من أزقة قرية الخزان بمدينة نجع حمادي في محافظة قنا.
هناك، حيث تولد البهجة من تفاصيل بسيطة، قرر هؤلاء الشباب خوض مباريات استثنائية تمتلك كل مقومات المتعة من حيث أعضاء الفريقين والحكام، لكنها تفتقر فقط إلى العنصر الأهم وهو الكرة.
استوحى الشباب الفكرة من محاكاة تعبيرية لا علاقة لها بالكرة، وقرروا تطبيقها على اللعبة أثناء مراقبتهم لأطفال العائلة والجيران وهم يلعبون في محيط المنزل.
ظهر الأطفال بأداء محترف للغاية من حيث الترقيص والاستلام؛ كما تضمنت فيديوهاتهم الأخرى مشاهد إبداعية متكاملة، مثل لاعب يسقط مدعيًا الإصابة، وحكم يتجه بجدية لمراجعة تقنية الفيديو.
بفضل التناغم الكبير، نُفذت المشاهد بدقة شديدة من أول مرة دون تكرار، كلقطة ركض طفل لمسافة طويلة لإعادة الكرة الوهمية التي طارت بعيدًا.
نجحت هذه اللوحة الفنية الطريفة في حصد ملايين المشاهدات، والطريف في الأمر أن المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي انخرطوا تمامًا في هذه الحالة الخيالية، وبدأوا في تحليل رمي وتسديدات الكرة وكأنها موجودة بالفعل.
أثبت شباب نجع حمادي أن سحر كرة القدم لا يحتاج إلى ملاعب بملايين الدولارات، بل يكفي خيال واسع، وشغف حقيقي، وقليل من خفة الدم المصرية القادرة على اقتحام صفحات البريميرليج.




