حلم المونديال ممكن ولكن: نيجيريا تفتح صندوق كريستيانو رونالدو الأسود.. وكتيبة الدوري السعودي “سلاح فتاك” للبرتغال

في الدقيقة التاسعة من عمر الشوط الأول، في “ودية” منتخب البرتغال ضد نظيره النيجيري؛ أهدر الأسطورة كريستيانو رونالدو، هدفًا محققًا.

نعم.. رونالدو انفرد بالحارس النيجيري، وكاد يفتتح أهداف البرتغال وقتها؛ ولكنه سدد الكرة بجوار القائم الأيمن، بشكلٍ غريب.

وبنفس الدقيقة تقريبًا في الشوط الثاني، أضاع الأسطورة البرتغالية فرصة أخرى محققة؛ عندما سدد كرة عشوائية بغرابة شديدة، من حدود نقطة الجزاء تقريبًا.

اقرأ أيضاً
موعد ظهور «الصخرة» وائل جمعة لبدء مهام عمله في الأهلي

موعد ظهور «الصخرة» وائل جمعة لبدء مهام عمله في الأهلي

وبخلاف هاتين الفرصتين، لم يقدّم رونالدو الكثير ضد نيجيريا؛ حيث ظهر على أدائه بعض العيوب، كالآتي:

* أولًا: ثقل الحركة وعدم المرونة في الارتقاء للعرضيات.

شاهد أيضاً
شرط بن جديدة يوقف مفاوضاته مع الأهلي مؤقتا

شرط بن جديدة يوقف مفاوضاته مع الأهلي مؤقتا

* ثانيًا: عدم النجاح في الالتحامات ضد الخصم.

هُنا.. ظهر البعض وفتح ما يُمكن تسميته بـ”صندوق رونالدو الأسود”؛ وذلك بالحديث عن نظرية أن صاروخ ماديرا، أصبح عبئًا حقيقيًا على منظومة لعب المنتخب البرتغالي.

لكننا يُمكن أن نستشهد بالهدف الأول الذي سجله منتخب البرتغال، عن طريق نجمه بيدرو نيتو في الدقيقة 23؛ للتقليل من حدة هذه النظرية التي يرددها البعض، رغم أنها أصبح فيها جزءًا من الحقيقة أيضًا.

قد يهمك
«فيفا» يجدد إيقاف قيد 8 أندية بـ29 قضية.. بينها السكة الحديد

«فيفا» يجدد إيقاف قيد 8 أندية بـ29 قضية.. بينها السكة الحديد

كريستيانو رونالدو في هذا الهدف، استخدم “دهاء السنين” في عالم الساحرة المستديرة، بتحركه داخل منطقة جزاء نيجيريا وسحب أحد المدافعين معه؛ ليفتح زاوية تمرير الكرة من الظهير ديوجو دالوت إلى نيتو، الذي سددها داخل الشباك.

أي أن رونالدو قد يفيد المنتخب البرتغالي بـ”تحركاته الذكية”، داخل منطقة الـ18 للخصوم؛ حتى ولو كان في أسوأ حالاته، سواء الفنية أو البدنية.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.