معركة المونديال: حمزة عبدالكريم آخر الضحايا.. كفاكم قتلًا لمهاجمي مصر بـ”اسم الأهلي والزمالك”!
حمزة عبدالكريم البالغ من العمر 18 سنة، يُنظر إليه على أنه أهم موهبة مصرية في الوقت الحالي؛ حيث يكفي أنه خرج من الأهلي القاهري إلى العملاق الكتالوني برشلونة “معارًا”، في الميركاتو الشتوي الماضي.
ليس هذا فقط.. برشلونة قرر تفعيل بند شراء حمزة نهائيًا، في صيف العام الحالي؛ وسط تأكيدات من مصادر كتالونية موثوقة، أن المدير الفني الألماني هانزي فليك سيضمه لمعسكر الفريق الأول “الإعدادي”.
وتزامن كل هذا مع مفاجأة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم؛ الذي ضم اللاعب إلى “القائمة النهائية” لبطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
ونحن لن نتحدث هُنا عن الفنيات، أو تألُق حمزة مع شباب برشلونة؛ بل الانقسام الذي شهده الشارع المصري بعد استدعاء هذا اللاعب إلى قائمة المونديال، وذلك على النحو التالي:
* الرأي الأول: يرى أن استدعاء اللاعب موفق للغاية؛ فيكفي أنه يلعب مع عملاق أوروبي بحجم برشلونة، للتأكيد على موهبته.
* الرأي الثاني: يعتقد أن استدعاء اللاعب فيه مجازفة؛ وذلك نظرًا لسنه الصغير، ولأنه لم يلعب سوى في شباب الأهلي وبرشلونة وليس على المستوى الاحترافي الكبير.
وهذا الانقسام قد يكون منطقيًا نوعًا ما؛ لكن الغير معقول أبدًا هو ما حدث بعد ذلك، والذي يُمكن أن نطلق عليه “اغتيال اللاعب معنويًا”.
أصوات إعلامية مصرية خرجت لتقلل من حمزة، بدلًا من أن تُسانده، حيث وصفت اللاعب بأنه تم تضخيمه أكثر من ما يستحق، وأنه يلعب في شباب برشلونة الذي يُمكن لنادي إنبي أن يفوز عليه؛ وهو الأمر الذي وجد مساندة من بعض الجماهير المُنتمية للقلعة البيضاء، باعتبار أن عبدالكريم أحد أبناء الغريم الأهلي.
لكن الحق يُقال؛ هُناك أصوات زملكاوية قوية دافعت عن حمزة عبدالكريم رغم ذلك، مثل النجم المصري المعتزل أحمد حسام ميدو.
ميدو كتب عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس”؛ دفاعًا عن اللاعب: “بصراحة لا أفهم؛ لماذا بعض الأشخاص يحاولون تدمير ثقة مشروع مهاجم كبير مثل حمزة عبدالكريم.. إنه شاب يحتاج أن ندعمه ونسانده، وأن نسعد بما يقدمه”.
وشدد ميدو على أن “البلوجرانا”، مقتنع للغاية بإمكانات حمزة، وقرر دفع أموال فيه، وضمه للمعسكر الإعدادي للفريق الأول؛ قائلًا: “هل أنتم تفهمون أكثر من برشلونة؟!”.




