لسوء حظ الدوري السعودي .. عندما اتحد كوليبالي وميندي مع ساديو ماني وتيو هيرنانديز لتشويه قمة السنغال وفرنسا!
قبل انطلاق كأس العالم، عانى السنغالي مدافع الهلال من إصابة بتمزق عضلي وتجمع دموي في عضلة الفخذ الأمامية، كانت تهدد مشاركاته أمام فرنسا الليلة.
لكن مدربه بابي ثياو راهن على خبراته وشخصيته كقائد داخل المستطيل الأخضر في افتتاحية مشواره بكأس العالم 2026 .. وقد خسر الرهان!
مستوى صاحب الـ34 عامًا يمكن تقسيمه على جزئين؛ الشوط الأول كان به ابن العشرين، حيث التفوق في المواجهات الثنائية دون مشاكل حقيقية واضحة، وإن كان المنتخب الفرنسي نفسه لم يكشر عن أنيابه في ذاك الشوط بصورة حقيقية، ما ساعد كوليبالي على التألق مع الفرص القليلة التي سنحت أمامه.
أما في الشوط الثاني، فقد تحول كوليبالي تمامًا، فبدى عامل السن واضحًا عليه، حيث تراجع بدنيًا بشكل واضح .. أو لنكن أكثر واقعية، لم يحسن مجاراة استفاقة الهجوم الفرنسي المفاجأة، إذ كان جيدًا مع الرتم البطئ أما عندما تم تسريعه، فقد ذهب ولم يعد!
كوليبالي كان ثغرة واضحة في دفاع أسود التيرانجا، بل كان بوابة الهجمات الفرنسية نحو مرمى إدوارد ميندي سواء لبطئه في اللحاق بمهاجمي الديوك أو لرد الفعل السيئ ما ورط زملاءه من حوله في أكثر من هجمة.
مستوى صاحب الـ34 عامًا في المباراة يلخصه ما فعله في الهدف الثاني للمنتخب الفرنسي، حيث انطلق باركولا من خلفه في لمح البصر، ومن هنا انتهى كل شيء.



