مصلحة رونالدو أولًا: ترشيح روبرتو مارتينيز للنصر .. السيطرة على مفتاح الهلال وأزمة إنزاجي تلوح في الأفق!
لعل هناك بعض أوجه الاختلافات بين اسلوب روبرتو مارتينيز، وجورج جيسوس، إلا أن الاثنين يتفقان حول الاهتمام بالقوة الهجومية، ولعل هذا ما يميز النصر في الوقت الحالي، بنجومه في الخط الأمامي، بين كينجسلي كومان وجواو فيليكس وساديو ماني، ومن ثمّ كريستيانو رونالدو.
التنوع الهجومي كان سمة النصر مع جورج جيسوس، وبالطبع سيكون حلًا مثاليًا لروبرتو مارتينيز، مع العمل على إيجاد التوازن في منطقة الوسط، فيما يكمن الخلاف بين مارتينيز وجيسوس، في لجوء الأول إلى “دفاع المنطقة” بدلًا من الضغط المتقدم، واللعب التدريج في البناء من الخلف، في خطة تتنوع ما بين 4-2-3-1 و3-4-3.
أداء مارتينيز سيعتمد بنسبة كبيرة على وسط النصر، ما سيضع ضغوطًا كبيرة على بروزوفيتش وأنجيلو جابرييل على وجه الخصوص، فضلًا عن تحركات الأطراف، والمساهمة في عملية البناء.
ولعل أبرز ما يميز روبرتو مارتينيز إذا ما توجه لتدريب النصر، هو الآتي..
* خبرته مع الأندية: حيث أنه سبق وأن كتب التاريخ مع ويجان بالفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي (رغم الهبوط في ذات الموسم)، كما قاد إيفرتون لتحقيق المركز الخامس.
* إنجازاته التاريخية: مسيرة مارتينيز أيضًا تتضمن إنجازات قياسية، مثل قيادة بلجيكا إلى المركز الثالث في كأس العالم، والتتويج مع البرتغال بدوري الأمم الأوروبية.
* السيطرة على مفتاح الهلال: من خلال قيادة روبن نيفيش، مايسترو وسط الزعيم، في منتخب البرتغال، ما يجعله على دراية جيدة بأحد أبرز أسلحة الزعيم، في حالة الصراع بين الطرفين على الألقاب.
ولكن، إن نظرنا للوجه الآخر للعملة، فإن النقاط السلبية لمارتينيز، تتمثل في الاستحواذ السلبي، والاعتماد – المبالغ فيه – على النجوم، بما قد يؤثر على أداء الفريق، ولعل سياسته مع رونالدو أو إيدين هازارد، خير مثال على ذلك.



-1-360x200.webp)