معركة ثلاثية في الدوري المصري لخطف نجم دفاع الأهلي
دخلت ثلاثة أندية من الدوري المصري الممتاز في صراع قوي للتعاقد مع مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أحمد عابدين، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في ظل رغبة كل نادٍ في تدعيم خطه الدفاعي بعناصر شابة وواعدة.
وتسعى أندية زد وسيراميكا كليوباترا ووادي دجلة، إلى الفوز بخدمات اللاعب، بعد متابعة مستمرة لمستواه خلال الفترة الماضية سواء مع فريقه أو في مشاركاته المحلية.
وأكدت مصادر أن الأندية الثلاثة قدمت بالفعل استفسارات رسمية أو شفوية بشأن إمكانية التعاقد مع اللاعب على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، في انتظار موقف النادي الأهلي الذي يدرس العروض المطروحة قبل حسم القرار النهائي.
ويحظى أحمد عابدين باهتمام عدد من الكشافين في الدوري المصري، نظراً لإمكاناته الدفاعية وقدرته على اللعب تحت ضغط، ما جعله هدفاً لعدد من الأندية التي تبحث عن تدعيم صفوفها بعناصر شابة قادرة على التطور السريع.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.




