بعد وفاته.. من هو تاكيس جونياس مدرب بيراميدز ووادي دجلة السابق؟ (إنفوجراف)
خيم الحزن على الأوساط الرياضية اليونانية والمصرية اليوم الأربعاء، إثر إعلان وفاة المدير الفني اليوناني تاكيس جونياس عن عمر يناهز 55 عاما، بعد صراع قصير مع المرض.
وجاء رحيل جونياس ليترك صدمة كبيرة لدى الجماهير ومسؤولي الأندية التي أشرف على تدريبها، مستحضرين مسيرته المميزة وأسلوبه الفني الفريد الذي طبقه في الملاعب.
من هو تاكيس جونياس الذي وافته المنية اليوم؟
ولد اليوناني تاكيس جونياس في السادس من أكتوبر عام 1971، وشغف بالساحرة المستديرة منذ نعومة أظفاره.
بدأ مسيرته الاحترافية كلاعب كرة قدم في مركز خط الوسط الهجومي (صانع ألعاب)، حيث تميز برؤيته الثاقبة وتمريراته الحاسمة التي جعلت منه أحد الأسماء البارزة في الملاعب اليونانية خلال فترة التسعينيات ومطلع الألفية.
مسيرة جونياس كلاعب
وخلال مسيرته كلاعب، دافع جونياس عن ألوان عدة أندية يونانية كبرى يأتي في مقدمتها العملاق نادي أولمبياكوس، بالإضافة إلى ليفادياكوس وبانيونيوس.
ولم تقتصر مسيرته على الملاعب المحلية، بل خاض تجارب احترافية في الملاعب الأوروبية الكبرى؛ حيث لعب في الدوري الإسباني رفقة سبورتينغ خيخون، وفي الدوري الإيطالي بقميص نادي ميسينا.
ماذا فعل جونياس بعد اعتزال كرة القدم؟
بعد تعليق حذائه واعتزال اللعب، لم يبتعد جونياس عن الشاشة الرياضية؛ حيث اتجه إلى العمل الإعلامي كمعلق رياضي ومحلل فني للقاءات الكروية في الشبكات التلفزيونية.
وفي خطوة تبرز شخصيته المتنوعة، خاض تجربة رياضية مختلفة تماما بممارسته رياضة الجولف واشتراكه في منافساتها، قبل أن يحن مجددا إلى المستطيل الأخضر ويتجه لعالم التدريب رسميا عام 2013.
مشوار تاكيس جونياس التدريبي
بدأ جونياس مشواره التدريبي في اليونان متدرجا بين عدة أندية مثل جليفادا وإبيسكوبي، وحقق نتائج لافتة وقدم كرة هجومية ممتعة مع أندية كاليثيا وإرجوتيليس، مما جعله محط أنظار الأندية الخارجية.
وفي عام 2018، حط الرحال في الدوري المصري الممتاز متوليا الإدارة الفنية لنادي وادي دجلة، واستمر معه حتى عام 2020، مقدما أسلوب “الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف” الذي أثار جدلا وإعجابا واسعين في الشارع الرياضي المصري.
السمعة التكتيكية التي صنعها المدرب اليوناني في مصر عجلت بانتقاله خطوة للأمام؛ حيث تعاقد معه نادي بيراميدز عام 2021 ليقود الفريق في منافسات قوية محليا وقاريا على مدار موسمين متتاليين (تخللتهما فترة ولاية ثانية)، نجح خلالها في تثبيت أفكاره الهجومية وقيادة الفريق لمنصات المنافسة، قبل أن يرحل تاركا بصمة تكتيكية واضحة في تاريخ الناديين المصريين، وذكرى طيبة في قلوب كل من زامله.




