المنتخب السعودي خارج كأس العالم: معجزة القروش تمزق تاريخ سالم .. بناء المستقبل لا يكون على أنقاض الحاضر!
بمجرد أن أعلن عن تواجده في التشكيل الأساسي للمنتخب السعودي، ضمن سالم الدوسري تحقيق أرقام مميزة في تاريخ بلاده بكأس العالم، بمشاركته في المباراة التاسعة، ليعادل الثلاثي سامي الجابر، عبد الله سليمان، حسين عبد الغني، كثاني أكثر اللاعبين تمثيلًا للأخضر في تاريخ المونديال، كما بات ثاني أكبر لاعب سعودي يشارك في البطولة.
كل ذلك جميل، ولكن سالم الدوسري أثبت بأن كتابة التاريخ ليست كل شيء، وهناك ما هو أهم من ذلك، وذلك بعدما عاب أداء قائد الأخضر، عدة أمور على النحو التالي..
* كثرة التراجع للخلف على حساب الفعالية الهجومية.
* عدم القدرة على الانطلاقات من الطرف الأيسر للمساهمة في التحولات الهجومية.
* غياب التنسيق مع لاعبي الأخضر في بعض اللقطات، مثل فراس البريكان أو سلطان مندش.
واستنادًا من النقطتين الثانية والثالثة، فلعل هذا كان أحد أسباب التدرج البطئ في أداء لاعبي الأخضر، والذي قابله سرعة في التحولات من قبل لاعبي كاب فيردي، الأمر الذي جعل هجمات المنافس الإفريقي، رغم قلتها، أكثر خطورة نسبيًا على مرمى العويس.
ومع قرار دونيس باستبدال الدوسري في الدقيقة 65، ليشرك عبد الله الحمدان، فإن سالم فشل في معادلة رقم سامي الجابر، بالتسجيل في ثلاث نسخ مختلفة، كما خسر فرصة الانفراد بلقب هداف العرب في المونديال، بعدما توقف رصيده عند 3 أهداف.



