على الرغم من انشغاله بكأس العالم، إلا أن اللاعب البرتغالي أصبح حديث الساعة في سوق الانتقالات.
بحسب خبير الانتقالات والصحفي البارز فابريزيو رومانو ومصادر دولية موثوقة، وافق نادي ميلان على دفع ما يصل إلى 74 مليون يورو، باستثناء الإضافات، لضم المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا.
لا تُعد هذه الصفقة أغلى صفقة في تاريخ نادي ميلان فحسب، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 49.5 مليون يورو الذي دفعه الروسونيري لنادي ليل مقابل رافائيل لياو، بل هي أيضاً أغلى صفقة انتقال في الدوري الإيطالي منذ أن تعاقد إنتر ميلان مع روميلو لوكاكو من مانشستر يونايتد في عام 2019.
نشر فابريزيو رومانو صورة لراموس معدلة بالفوتوشوب وهو يرتدي قميص ميلان، مصحوبة بشعاره المعتاد لتأكيد الانتقالات: ها نحن ذا.
تمت عملية الانتقال بسرعة فائقة بينما كان راموس يتدرب مع المنتخب البرتغالي في فلوريدا، استعدادًا للمباراة الحاسمة ضد كولومبيا في ميامي. حتى أن المهاجم، المولود عام 2001، أكمل فحصه الطبي في مقر المنتخب بالولايات المتحدة.
بحسب صحيفة “ذا أثليتيك”، فإن السبب وراء حدوث الأمور بهذه السرعة هو أن مالك نادي ميلان، جيري كاردينالي، استغل علاقته الوثيقة برئيس باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، بشكل مباشر للدفع بالمفاوضات، وبالتالي التغلب على مجموعة من عمالقة أوروبا في سباق التعاقد مع راموس.
سيكون غونزالو راموس أول إضافة تُعلن بداية حقبة جديدة في سان سيرو تحت قيادة المدرب الجديد روبن أموريم. ويعتبر المدرب البرتغالي أن مهاجمه البرتغالي هو أولويته القصوى لحل مشكلة رأس الحربة في ميلان.
وعلى النقيض من ذلك، كانت الرغبة في العمل مع مدرب مانشستر يونايتد السابق دافعاً رئيسياً لراموس للموافقة بسرعة على الانضمام إلى الفريق الإيطالي، مما خلق نقطة تحول مهمة لإحياء مسيرته المهنية، التي كانت تظهر علامات الركود في باريس.
انضم راموس إلى باريس سان جيرمان قادماً من بنفيكا عام 2024 مقابل 65 مليون يورو، لكنه لم يسجل سوى 45 هدفاً وصنع 10 أهداف في 131 مباراة. وقد أثبت عدم ملاءمته لفلسفة المدرب لويس إنريكي القائمة على الضغط العالي والاستحواذ، ولذلك لم يُظهر بعد أفضل مستوياته.
على مستوى المنتخب الوطني، يقتصر دور راموس حاليًا على دعم زميله المخضرم كريستيانو رونالدو. في هذه النسخة من كأس العالم، لم يلعب سوى سبع دقائق فقط في نهاية مباراة التعادل 1-1 أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية. لذا، يُتوقع أن تكون انتقاله إلى ميلان بمثابة نقطة انطلاق تساعده على استعادة حسه التهديفي.
بالنسبة لنادي إيه سي ميلان، وبعد موسم مخيب للآمال فشل فيه في التأهل لدوري أبطال أوروبا، فإن التعاقد مع غونزالو راموس وتعيين الرئيس التنفيذي الجديد ماسيمو كالفيللي اليوم يمثلان بياناً قوياً عن عملية إصلاح شاملة تهدف إلى استعادة مكانتهم المهيمنة في الدوري الإيطالي.
المصدر:




