جريدة الرياض | فيلكس: واثقون ‌من قدرتنا.. الدوري السعودي قوي

فيلكس: واثقون ‌من قدرتنا.. الدوري السعودي قوي

قال المهاجم البرتغالي جواو فيلكس إن جماهير بلاده القلقة من أداء المنتخب بعد مشوار غير مقنع في دور المجموعات مطالبة بالهدوء قبل مواجهة ‌كرواتيا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم هذا الأسبوع في تورونتو. وأثيرت تساؤلات حول ما إذا كانت هذه القوة الأوروبية قد فقدت توازنها، بعدما تعادلت مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، ثم حققت فوزًا كبيرًا 5-صفر على أوزبكستان، قبل أن تختتم مبارياتها في المجموعة 11 بتعادل سلبي مخيب أمام كولومبيا يوم السبت، لتتأهل إلى دور 32 في المركز الثاني خلف المنتخب اللاتيني.

وعند سؤاله عن الرسالة التي يود توجيهها للجماهير قبل مواجهة الخميس أمام ​كرواتيا -وصيفة بطل كأس العالم 2018 والتي بلغت قبل نهائي نسخة قطر-، قال فيلكس للصحفيين في معسكر المنتخب «أطالبهم بالهدوء». وأضاف: «اللاعبون هادئون، التعادل في مباراتين لا يعني أننا فقدنا الثقة أو ‌أن على ​الناس التشكيك في قدراتنا، على الجميع التحلي بالهدوء، تمامًا كما نحن مستعدون بهدوء لمواجهة كرواتيا. نحن واثقون ‌جدًا من قدرتنا على الفوز، ‌وسنبذل قصارى جهدنا لبلوغ الدور التالي».

اقرأ أيضاً
بعد 20 عاما من إنجاز فلافيو، خماسي الدوري المصري يكتب تاريخا جديدا بكأس العالم

بعد 20 عاما من إنجاز فلافيو، خماسي الدوري المصري يكتب تاريخا جديدا بكأس العالم

وأشار فيلكس إلى أن معرفة البرتغال الجيدة بالمنافس قد تمنحها أفضلية، قائلاً: «نحن معتادون على مشاهدة كرواتيا واللعب أمامها، واجهناهم مرات عديدة، ونعرف نقاط قوتهم وضعفهم جيدًا. المهم الآن هو تحليل ذلك واستثماره بالشكل ‌الأمثل». وكان المهاجم البالغ من العمر 26 عامًا الأقرب لهز الشباك للبرتغال في لقاء السبت بتسديدة مميزة، لكن مستوى زميله ​في النصر السعودي كريستيانو رونالدو لا يزال محل نقاش، رغم تسجيله هدفين أمام أوزبكستان، مقابل تسديدة واحدة فقط على المرمى في لقاء كولومبيا. وأكد فيلكس أن الانسجام الهجومي بينه وبين رونالدو جيد، رافضًا الانتقادات التي تشكك في أن اللعب في الدوري ​السعودي لا يشكل إعدادًا كافيًا لكأس العالم. وقال: «قد لا تكون حدة المنافسة مماثلة لبعض الدوريات الأخرى، لكن الحقيقة أنه دوري تنافسي. لم أكن أتصور ذلك قبل انضمامي إليه، وربما أكون متحيزًا، لكن الواقع أنه دوري قوي»، وأضاف: «بالنسبة لي شخصيًا، لا أشعر بأي فارق مقارنة بزملائي في المنتخب، كريستيانو وحده يمكنه الحديث عن إحساسه، لكنني لا أرى فارقًا». وكان فيلكس قد أهدر ركلة جزاء في خسارة البرتغال أمام فرنسا بركلات الترجيح في دور الثمانية لبطولة أوروبا قبل عامين، لكنه شدد على استعداده لتولي المهمة مجددًا إذا تكرر الموقف، وقال: «إذا أتيحت لي فرصة أخرى لتنفيذ ركلة جزاء، فسأنفذها دون تردد. لم تكن لدي أي مشكلة في ذلك سابقًا، ولن تكون ​لدي الآن».

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.