عمرو سلامة ينتقد تراجع الإعلانات المصرية: اختفت الفكرة وحلّت الأغاني مكانها

أعرب المخرج عمرو سلامة عن استيائه من تراجع مستوى الإعلانات المصرية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن الإعلانات لم تعد تعتمد على الأفكار الإبداعية كما كان الحال في السابق، بل أصبحت ترتكز في معظمها على ظهور نجم يقدم أغنية دعائية.وأوضح سلامة، عبر منشور على منصة «إكس»، أن الفترة الممتدة بين عامي 2007 و2015 شهدت ازدهارًا كبيرًا في صناعة الإعلانات بمصر، حيث قدمت أعمالًا مبتكرة نافست على المستوى العالمي وحصدت جوائز مرموقة، بفضل الأفكار التي ظلت عالقة في أذهان الجمهور.وأضاف أن المشهد الإعلاني الحالي أصبح يعتمد بشكل شبه كامل على الأغاني الدعائية، مشيرًا إلى أن الجمهور قد يتذكر الأغنية، لكنه في كثير من الأحيان لا يتذكر العلامة التجارية المرتبطة بها.وأكد أن هذا التحول أفقد الإعلانات المصرية جزءًا من مكانتها، لافتًا إلى أن السوق المصرية كانت في السابق تمتلك ميزة تنافسية جعلت دولًا أخرى تستعين بالمبدعين المصريين لتنفيذ حملاتها الإعلانية.واستثنى سلامة من انتقاداته إعلان أورانج “المرة دي مكملين”، معتبرًا أنه أعاد إحياء روح الإعلانات القائمة على الفكرة والإبداع.واختتم منشوره بطرح عدة تساؤلات حول أسباب هذا التراجع، متسائلًا ما إذا كان الأمر يعود إلى خوف المعلنين من المخاطرة، أو اعتماد شركات الدعاية على الحلول التقليدية، أو تراجع الأجيال الإبداعية الجديدة، أو اجتماع هذه العوامل معًا.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.