مواقيت الصلاة بمصر.. تفاصيل إمساكية شهر رمضان لعام 2026 ومواعيد السحور والإفطار

رمضان 2026 يحل ضيفا عزيزا على المسلمين في كافة أنحاء العالم تزامنا مع أجواء ربيعية معتدلة تضفي طابعا خاصا على العبادات اليومية؛ حيث ينتظر الملايين استطلاع هلال الشهر الفضيل لتحديد أول أيام الصيام والبدء في تجهيز الطقوس الروحانية المرتبطة بهذا الشهر الكريم الذي يجمع العائلات على مائدة واحدة؛ إذ تشير الحسابات الفلكية الأولية إلى احتمالية بدء الشهر في منتصف شهر مارس تقريبا.

توقيتات السحور والإمساك في رمضان 2026

يعتمد الصائمون على جدول زمني دقيق لتنظيم ساعات النوم والعبادة؛ حيث يمثل موعد أذان الفجر النقطة الفاصلة لبدء يوم جديد من الصيام والامتناع عن الطعام والشراب؛ وتشير البيانات الزمنية إلى أن الفجر سيكون في تمام الساعة الخامسة وخمس دقائق صباحا في الأيام الأولى؛ مما يتطلب ترتيب وجبة السحور بوقت كاف يسبق هذا التوقيت لضمان الاستعداد البدني والروحي الكامل للصيام في رمضان 2026؛ مع ملاحظة الفوارق البسيطة التي تطرأ على الدقائق يوميا نتيجة حركة الشمس وتغير الفصول.

مواقيت الصلاة وجدول الإفطار اليومي

تتنوع الالتزامات الدينية خلال اليوم الصيامى بدءا من صلاة الفجر وصولا إلى صلاة التراويح التي تميز ليالي شهر رمضان 2026 بصورة واضحة؛ ويمكن تلخيص أبرز المواقيت المتوقعة في الجدول التالي:

الشعيرة الدينية التوقيت التقريبي
أذان الفجر والإمساك 05:05 صباحا
أذان الظهر 12:10 مساء
أذان المغرب والإفطار 06:15 مساء
صلاة العشاء والتراويح 07:40 مساء

الاستعدادات المرتبطة باستقبال رمضان 2026

تتضمن التجهيزات لهذا الموسم المبارك عدة جوانب تتجاوز مجرد توقيتات الطعام؛ إذ يحرص المجتمع على تهيئة الأجواء الإيمانية والاجتماعية التي تليق بمكانة رمضان 2026 في القلوب؛ وتبرز مجموعة من الأنشطة الأساسية التي يقوم بها الأفراد والجهات المختصة لتنظيم الشهر:

  • تجهيز المساجد وتزويدها بالمصاحف وأجهزة الصوت لصلاة التراويح.
  • إعداد القوائم الغذائية الصحية التي تناسب ساعات الصيام الطويلة.
  • تنسيق المبادرات الخيرية وتوزيع موائد الرحمن للفئات المحتاجة.
  • مراجعة الإمساكيات وتوزيعها لضمان معرفة مواعيد الصلاة بدقة.
  • تنظيم الندوات الدينية وحلقات تلاوة القرآن الكريم في الأوقات البينية.

تظل قيمة رمضان 2026 مرتبطة بقدرة الإنسان على استعادة توازنه الروحي وتقوية روابطه الاجتماعية مع المحيطين به؛ فالشهر ليس مجرد إمساك عن المفطرات بل هو محطة سنوية للتأمل وممارسة قيم التسامح والعطاء التي دعا إليها الدين الحنيف؛ مما يجعل التخطيط الجيد للمواقيت والعبادات وسيلة ناجحة للاستفادة القصوى من هذه الأيام المعدودات.