صفقة مرتقبة.. نادي أربيل يوضح تفاصيل مفاوضات الأهلي لضم المدافع مصطفى قابيل

مفاوضات النادي الأهلي باتت الشغل الشاغل للشارع الرياضي مؤخرًا بعد التصريحات الرسمية التي خرجت من معقل نادي أربيل العراقي؛ حيث كشف محمود عزيز عضو مجلس إدارة النادي عن تفاصيل العرض المقدم لضم اللاعب مصطفى قابيل؛ وهو ما أثار حالة من الجدل حول إمكانية إتمام الصفقة في ظل تمسك النادي العراقي بلاعبه الشاب الذي يرتبط بعقد رسمي ممتد حتى صيف عام ألفين وسبعة وعشرين.

حقيقة التواصل الرسمي بشأن مفاوضات النادي الأهلي

أكدت إدارة نادي أربيل أن التواصل لم يكن مجرد أحاديث وكلاء لاعبين بل انتقل إلى حيز الرسمية؛ إذ جرت اتصالات مباشرة بين رئيس النادي الدكتور سفين ياسين ومسؤولي القلعة الحمراء لمناقشة رحيل اللاعب؛ وبعد دراسة مستفيضة من مجلس الإدارة والتشاور مع المدير الفني باسم قاسم تقرر إغلاق ملف مفاوضات النادي الأهلي بالرفض القاطع لدوافع فنية بحتة؛ حيث يرى الجهاز الفني أن خروج الركيزة الأساسية في توقيت حساس سيعصف باستقرار الفريق المنافس في الدوري العراقي.

تحركات وفد القلعة الحمراء وتأثير مفاوضات النادي الأهلي

شهدت كواليس هذه الصفقة تحركات ميدانية من جانب الوفد المصري الذي زار مدينة أربيل؛ حيث تضمنت الزيارة لقاءات ودية شملت عائلة اللاعب في محاولة لتقريب وجهات النظر وتسهيل عملية الانتقال المفترضة؛ ورغم حفاوة الاستقبال التي وجدها الوفد في مطعم والد اللاعب والجو الأسري الذي ساد الجلسة؛ إلا أن هذه المحاولات لم تنجح في تغيير المسار الذي اتخذته الإدارة العراقية بشأن حسم نتيجة مفاوضات النادي الأهلي بالارتباط المستمر بين اللاعب وناديه الحالي.

البند التفاصيل المذكورة
مدة التعاقد عامين حتى نهاية 2027
الأطراف المتفاوضة رئيس أربيل ووفد الأهلي
القرار الفني رفض رحيل اللاعب حاليًا
موقف اللاعب الرغبة في البقاء حتى نهاية الموسم

أسباب تعثر مفاوضات النادي الأهلي في الوقت الراهن

تتعدد الأسباب التي حالت دون اتمام الصفقة في الميركاتو الحالي؛ ولعل أبرزها هو الجدول الزمني للمسابقات المحلية في العراق التي ستمتد لعدة أشهر قادمة؛ مما يجعل تعويض لاعب بقيمة قابيل أمرًا مستحيلاً في الوقت الضيق؛ وتتلخص نقاط القوة التي يتمسك بها النادي فيما يلي:

  • الحاجة الفنية لخدمات اللاعب في منافسات الدوري المحلي.
  • تمسك المدير الفني باسم قاسم بكافة عناصره الأساسية.
  • الرغبة في إنهاء الموسم في مركز متقدم يليق بتاريخ أربيل.
  • انتماء اللاعب لمحافظته ورغبته في رد الجميل لناديه الأم.
  • انتهاء الدوري العراقي في شهر مايو مما يفتح الباب لمحادثات لاحقة.

بات واضحًا أن الموهبة الاستثنائية التي يمتلكها اللاعب هي المحرك الأساسي وراء سعي مفاوضات النادي الأهلي لضمه؛ ورغم توقف المحادثات حاليًا بقرار جماعي من إدارة أربيل التي فضلت الحفاظ على قوام الفريق؛ يبقى الباب مواربًا لاحتمالات أخرى عقب نهاية الموسم الكروي الجاري؛ خاصة مع بقاء رغبة القطب المصري قائمة ومستمرة.