بالتوقيت المحلي.. موعد أذان المغرب في محافظات مصر بمنتصف شهر شعبان

موعد أذان المغرب يبحث عنه ملايين المسلمين اليوم في مختلف المحافظات؛ تزامنا مع حلول ليلة النصف من شعبان التي يحرص الكثيرون على صيام نهارها تقربا إلى الله واحتفاء بهذه المناسبة الدينية العظيمة، حيث تختلف التوقيتات بفارق دقائق بسيطة بين المدن والمراكز وفقا للحسابات الفلكية التي تعتمدها الهيئة العامة للمساحة.

توقيت موعد أذان المغرب في المدن الكبرى

تشير البيانات الصادرة عن الهيئة إلى أن موعد أذان المغرب يحل في العاصمة القاهرة عند تمام الساعة السادسة ودقيقتين؛ وهو التوقيت الذي ينتظره الصائمون بفارغ الصبر للشروع في تناول وجبة الإفطار وبدء ليلة مباركة، بينما يختلف هذا الموعد في المحافظات الساحلية مثل الإسكندرية التي يتأخر فيها الأذان بضع دقائق نظرا للموقع الجغرافي وحركة الشمس؛ مما يستوجب على المواطنين مراجعة جدول المواقيت بدقة لتنظيم ترتيباتهم اليومية والعبادات المرتبطة بالوقت، وتعتمد هذه الحسابات على إحداثيات الطول والعرض لكل مدينة لضمان دقة مواقيت الصلاة والالتزام بالعبادات في مواعيدها الصحيحة دون خلل أو تداخل.

تأثير الموقع الجغرافي على موعد أذان المغرب

تتفاوت اللحظات التي يرفع فيها موعد أذان المغرب في أرجاء البلاد بناء على الانحرافات الجغرافية التي تجعل الشمس تغيب في أوقات متباينة؛ حيث نجد أن المدن الشرقية تسبق دائما في رفع الأذان مقارنة بالمدن الواقعة في أقصى الغرب، وتتضمن مواقيت الصلاة لهذا اليوم تفاصيل دقيقة للفرائض الخمس تشمل ما يلي:

  • صلاة الفجر التي ترفع في وقت مبكر للإعلان عن بدء يوم جديد.
  • شروق الشمس الذي يحدد نهاية وقت صلاة الصبح وبداية وقت الضحى.
  • صلاة الظهر التي تأتي في منتصف النهار تقريبا مع زوال الشمس.
  • صلاة العصر والوقت المخصص لها قبل اصفرار الشمس.
  • صلاة المغرب وهي اللحظة التي يفطر فيها الصائمون اليوم.
  • صلاة العشاء التي تختتم بها الصلوات المفروضة وتبدأ معها صلوات النوافل.

جدول يوضح موعد أذان المغرب في عواصم الأقاليم

المحافظة توقيت المغرب
القاهرة 06:02 مساء
الإسكندرية 06:07 مساء
أسيوط 06:03 مساء
أسوان 05:56 مساء

التنسيق الزمني المرتبط بظهور موعد أذان المغرب

تحظى مواقيت الصلاة بأهمية استثنائية في الأيام المباركة؛ إذ ترتبط بها عبادة الصيام والقيام والسنن الرواتب التي يحرص عليها المسلم، حيث يمثل موعد أذان المغرب نقطة التحول من نهار العمل والصوم إلى ليلة الذكر والدعاء؛ خاصة وأن ليلة النصف من شعبان تحمل مكانة خاصة في الوجدان الإسلامي، ويسعى الجميع لمتابعة التحليلات الفلكية الدقيقة التي تصدرها الجهات الرسمية لتجنب أي تداخل في الساعات؛ مع التأكيد على ضرورة مراعاة الفروق الطفيفة في التوقيت المحلي لكل منطقة لضمان صحة العبادة واتباع السنة النبوية المطهرة في تعجيل الفطر عند ثبوت دخول الوقت رسميا في محيط المصلي.

يتابع المسلمون في شتى البقاع تحركات الوقت وضبط الساعات تأهبا لاستقبال موعد أذان المغرب الذي ينهي صيام هذا اليوم الحافل بالروحانيات؛ وتعد مراجعة الجداول الزمنية الموثقة الوسيلة الأفضل لضمان أداء الشعائر بانتظام وهدوء؛ وسط أجواء من الطاعة والاجتهاد في العبادة التي تميز شهر شعبان تمهيدا لاستقبال شهر رمضان المبارك.