الدوري الإيطالي أقل مرتبة من الدوري الإنكليزي
يرى المدرب الإيطالي الشهير فابيو كابيلو أن الفوارق الفنية بين الدوري الإيطالي والدوري الإنكليزي الممتاز أصبحت واقعاً لا يمكن تجاهله. وفي ظل تراجع النتائج القارية، يرى كابيلو أن المسابقات في إيطاليا لم تعد تقارع نظيرتها الإنكليزية من حيث القوة والإثارة، مؤكداً أن الفوارق ليست مجرد صدفة بل هي نتاج طبيعي لمعطيات اقتصادية وتنظيمية تمنح الأفضلية المطلقة للكرة الإنكليزية في الوقت الراهن.
أسباب التفاوت في الأداء
يشير المحللون إلى أن التفوق الذي يعيشه الدوري الإنكليزي يعود لعدة أسباب جوهرية تفتقدها الأندية الإيطالية، وتتلخص أهم تلك الأسباب في النقاط التالية:
- حجم الاستثمارات المالية الضخمة في الأندية الإنكليزية.
- تطوير البنية التحتية والملاعب الحديثة بشكل مستمر.
- توزيع عوائد البث التلفزيوني بشكل عادل ومجزٍ.
- سرعة إيقاع اللعب وقوة التنافس البدني في المباريات.
وفي جدول مقارنة بسيط يمكننا توضيح الرؤية التي يطرحها الخبراء حول وضع الأندية في القارة العجوز:
| وجه المقارنة | الدوري الإنكليزي | الدوري الإيطالي |
|---|---|---|
| القوة المالية | عالية جداً | محدودة |
| التنظيم | احترافية عالمية | تحت التطوير |
أزمات الأندية الإيطالية
لم يكتفِ كابيلو بتوصيف الحالة العامة، بل وجه انتقاداً صريحاً لنادي إنتر ميلانو؛ بسبب تعثره أمام فريق بودو/غليمت في أكثر من مناسبة أوروبية. واعتبر أن هذه النتائج تعكس بوضوح أزمة حقيقية تواجه الأندية الإيطالية في المحافل القارية، حيث أصبحت الفرق تعاني بشكل دائم عند مواجهة أندية من دوريات كانت تُصنف سابقاً بأنها أقل شأناً.
تأتي هذه الانتقادات في وقت حرج للكرة الإيطالية التي تحاول استعادة أمجادها التاريخية، لكن الفجوة المتزايدة مع الدوريات الكبرى لا تزال تفرض نفسها كواقع مرير. يبقى السؤال الأهم هو قدرة الأندية على تغيير نهجها الإداري والرياضي، فالمشروع يتطلب استثمارات ضخمة وخططاً طويلة الأمد لتقليص هذه الفجوة ومعالجة التراجع الملحوظ في الأداء التنافسي الذي بات يؤرق جماهير الكالتشيو في كل مكان.



