لجنة الحكام الإسبانية تحسم الجدل بشأن صحة هدف تعادل بيتيس أمام ريال مدريد
أثارت المواجهة الأخيرة بين ريال مدريد وريال بيتيس في الدوري الإسباني جدلاً واسعاً حول هدف التعادل الذي سجله هيكتور بيليرين في الدقائق القاتلة. فقد اعترض لاعبو النادي الملكي بشدة على الهدف، مطالبين بإلغائه لوجود خطأ مسبق ارتكبه أنتوني، لاعب بيتيس، ضد المدافع ميندي. وقد وضعت اللجنة الفنية للحكام حدا لهذا الجدل بتوضيحها الرسمي حول صحة هذا القرار.
موقف اللجنة الفنية من الهدف
أكدت اللجنة الفنية للحكام، وفقاً لما نشرته صحيفة “آس” الإسبانية، أن هدف ريال بيتيس ضد ريال مدريد كان صحيحاً تماماً. وأوضحت اللجنة أن الاحتكاك الذي وقع بين أنتوني وميندي لا يرقى لدرجة الخطأ الذي يستحق التدخل التحكيمي. وأكدت أن التلامس الطفيف الذي حدث داخل منطقة الجزاء يظل ضمن نطاق التقدير الشخصي لحكم المباراة، وهو ما يتماشى مع قوانين اللعبة الحديثة.
تفاصيل التقييم التحكيمي
عززت اللجنة موقفها من خلال توضيح المعايير المعتمدة في مثل هذه الحالات المعقدة:
- يجب أن توجد علاقة مباشرة وواضحة بين فعل المهاجم وتأثيره على المدافع.
- عملية الجذب في الحالة المذكورة اعتبرت طفيفة وقابلة للتأويل.
- تعتمد اللجنة على تقدير الحكم داخل الملعب إذا لم يكن الخطأ فادحاً.
- تلتزم تقنية الفيديو المعايير التي تمنع التدخل في الحالات التقديرية.
| الإجراء | النتيجة |
|---|---|
| تقدير الحكم | صحيح وموافق للقوانين |
| تقنية الفار | لا تدخل بسبب طبيعة الحالة |
وشددت اللجنة الفنية للحكام في بيانها على أن تقنية الفيديو المساعد لم تكن مطالبة بالتدخل في هذا الهدف، نظراً لكون الحالة تخضع للتقدير الشخصي للحكم. بهذا الإيضاح، تم إغلاق ملف الاحتجاجات حول نتيجة المباراة، مع التأكيد على التزام الطواقم التحكيمية بالبروتوكولات الدولية المعتمدة في الدوري الإسباني.
يأتي هذا التوضيح ليحسم الجدل الذي صاحب اللقاء، ويؤكد أهمية فهم الجماهير واللاعبين لمعايير تقنية الفيديو. إن احترام التقدير الميداني للحكام مع الاستعانة بـ “الفار” عند الضرورة القصوى يظل الركيزة الأساسية لضمان عدالة المنافسة. ويبقى الهدف الذي أحرزه هيكتور بيليرين في ذمة التاريخ كقرار تحكيمي سليم وفقاً للمعايير الحالية.



