من توتنهام إلى إشبيلية.. 8 أندية كبرى تواجه خطر الهبوط هذا الموسم | رياضة
يواجه عدد من الأندية الأوروبية العريقة شبح الهبوط في موسم 2025-2026، حيث تتزايد الضغوط مع اقتراب الجولات الحاسمة من نهايتها. تسعى هذه الفرق لاستثمار ما تبقى من مباريات لإنقاذ سمعتها من السقوط التاريخي، وتجنب مصير قد يغير مسارها لسنوات قادمة. إن البقاء بين الكبار لم يعد مضموناً لأندية اعتادت منصات التتويج، مما يجعل كل نقطة في هذه الفترة بمثابة طوق نجاة حقيقي.
أندية في مواجهة المصير المجهول
تشهد الدوريات الخمس الكبرى صراعاً محتدماً في قاع الترتيب، وتبرز عدة أسماء تعيش أزمات فنية وإدارية عميقة. فيما يلي جدول يلخص وضع بعض هذه الفرق في سباق البقاء:
| اسم النادي | الدوري | الوضعية الحالية |
|---|---|---|
| توتنهام | الإنجليزي | المركز 18 – خطر الهبوط المباشر |
| إشبيلية | الإسباني | المركز 18 – معركة النقاط الأخيرة |
| فولفسبورغ | الألماني | المركز 17 – وضع حرج للغاية |
| نانت | الفرنسي | المركز 17 – حاجة ماسة للمعجزات |
تحديات البقاء بين الكبار
إن مهمة تجنب الهبوط لا تقتصر على الأداء الفني فقط، بل تتعلق بقدرة اللاعبين على تحمل الضغط الجماهيري والإعلامي. تتعدد العوامل التي تضع هذه الفرق في هذا المأزق، ويمكن حصر أبرزها في النقاط التالية:
- تخبط الإدارة في تغيير المدربين بشكل متكرر.
- ضعف المنظومة الدفاعية وقبول أهداف سهلة.
- تراجع المستوى التهديفي للمهاجمين في الأوقات الحاسمة.
- فقدان الثقة بعد سلسلة من النتائج السلبية المتتالية.
بالنسبة لتوتنهام، تبدو رحلة البقاء شاقة في ظل جدول مباريات صعب يضم مواجهات ضد كبار الدوري الإنجليزي. وبالمثل، يجد إشبيلية نفسه أمام تحدٍ مشابه في “الليغا” بعد موسم طويل من التذبذب، بينما يصارع فولفسبورغ في ألمانيا وسط دفاع متهالك لم يصمد طويلاً أمام هجمات المنافسين، مما يجعل فرصة نجاة هذه الفرق من الهبوط معلقة على نتائج مباريات الجولات القليلة القادمة.
تظل الأيام المقبلة هي الفيصل في تقرير مصير هذه الأندية العريقة. ومع اقتراب صافرة النهاية لكل دوري، تترقب الجماهير وعشاق هذه الفرق لحظات الحسم، فإما استعادة التوازن وضمان البقاء بين الأضواء، أو مواجهة واقع مرير بالهبوط للدرجات الأدنى، وهو سيناريو لا يتمنى أحد من عشاق كرة القدم أن يرى أنديته المفضلة تعيشه في نهاية الموسم.



