مساحات سبورت : مورينيو: لم أندم على الانتقال لريال مدريد ولا أحب اللاعب الانهزامي
اعترف جوزيه مورينيو بأن التنحي عن تدريب إنتر ميلان في عام 2010 بعد فوزه بالثلاثية التاريخية كان أصعب قرار في حياته، ولكن إذا كان بإمكانه العودة بالزمن إلى الوراء، لكان قد اختار الانتقال إلى ريال مدريد أيضًا.
وأجرى المدرب البرتغالي حوارا مطولا مع صحيفة غازيتا ديلو سبورت الإيطالية، تطرق فيه إلى العديد من المواضيع والذكريات من مسيرته.
قال مورينيو عن ترك إنتر في ذروة المجد: “لو كان بإمكاني العودة بالزمن لفعلت الشيء نفسه، لأننا فزنا بدوري أبطال أوروبا والدوري الإيطالي وكأس إيطاليا في نفس الموسم. كان من الصعب أن أقول وداعًا، لكنني أردت الذهاب إلى ريال مدريد”.
ورغم فوز إنتر بلقب الدوري الإيطالي هذا الموسم، إلا أن مورينيو قال إنه لا يرى أي لاعب من التشكيلة الحالية يستحق أن يبدأ أساسيا في فريقه “الأفاعي” قبل 16 عاما.
وأوضح: “أنا أحب الكثير من اللاعبين في الفريق الحالي، لكن لا أحد سيبدأ في فريق الثلاثية”.
إشارة إلى قتال في ريال مدريد
وعن اللقب الأقرب إلى قلبه، أجاب مورينيو: “اللقب القادم”. أما عن المباراة التي يرغب في تكرارها، فقد اختار مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2005، عندما خسر فريقه تشيلسي أمام ليفربول بسبب “هدف رائع من لويس جارسيا”، على حد تعبيره.
يبدو مدرب بنفيكا الحالي على وشك العودة إلى ريال مدريد الموسم المقبل لاستعادة الانضباط إلى الفريق الممزق الذي شهد صراعًا داخليًا، وآخرها شجار عنيف بين فيدي فالفيردي وأوريلين شوميني.
وعن مشاعره إزاء الجدل الدائر بين اللاعبين والمستاءين من النتائج، رد مورينيو: “أنا أحب الفائز، ولا أحب الخاسر”.
ويرى “المدير العظيم” أن جودة اللاعبين أهم من جودة المدير الفني، رغم أهمية كليهما. وأكد أيضًا أنه لا يسمح للنقد بأن يؤذيه أو يزعجه. كما اعتبر زين الدين زيدان “رمزا للأناقة” حتى لو كان هذا التعليق سيزعج صديقه ماركو ماتيراتزي.
ومن بين المدن العديدة التي عمل فيها، اختار روما، “أجمل مدينة في العالم”، لكنه يرحب بالتواجد في أي مكان يجد فيه الحب، حتى في الصحراء.
ويعتقد مورينيو أن البرتغال قادرة على الفوز بكأس العالم 2026، رغم المنافسة القوية من البرازيل والأرجنتين. كما أكد على حق إيران في المشاركة في كأس العالم بعد تأهلها المستحق.
اقرأ أيضا
اقرأ أيضا




