السعودي كنو: تغيرت كثيراً منذ 2022
أكد نجم المنتخب السعودي كنو أن وجود اللاعبين المحترفين الأجانب وتطور الدوري المحلي لعبا دوراً مهماً جداً في رفع مستوى اللاعبين السعوديين، خصوصاً في ظل اللعب مع لاعبين على أعلى مستوى.
عندما حققت السعودية إحدى أكبر المفاجآت في كأس العالم بفوزها على الأرجنتين في الجولة الأولى من نسخة 2022 في قطر، كان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في نهاية مغامرته الثانية مع مانشستر يونايتد الإنكليزي.
ما حصل بعدها من فورة لم يكن في الحسبان، إذ فتح النجم البرتغالي الطريق أمام تهافت النجوم إلى الدوري السعودي، بانضمامه إلى النصر بعد التوصل إلى اتفاق معه في نهاية ديسمبر، أي بعد أيام معدودة على ختام مونديال قطر.
ولحق بصاحب الكرة الذهبية خمس مرات نجوم من العيار الثقيل، مثل البرازيلي نيمار، الفرنسي كريم بنزيمة، الجزائري رياض محرز، السنغالي ساديو مانيه، البرازيلي الآخر فيرمينيو، والفرنسي الآخر نغولو كانتي.
وبالنسبة لنجم وسط الهلال كنو، لعب هذا التغيير الكبير في الدوري دورا مهما جدا في رفع مستوى اللاعبين السعوديين، قائلا لموقع الاتحاد الدولي (فيفا) خلال مقارنته مستواه الحالي بمونديال 2022: «تغيرت كثيرا، ربما بنسبة 180 درجة. مع وجود اللاعبين المحترفين وتطور الدوري السعودي، أصبحت الأمور أفضل. اللعب مع لاعبين على أعلى مستوى والقادمين من الدوري الإسباني والإنكليزي وغيرهما أمر كبير بالنسبة لنا».
وأردف ابن الـ31 عاما: «كما أن مشاركة غرفة الملابس مع هؤلاء اللاعبين تصنع فارقا كبيرا. تمنحك خبرة إضافية وتحديا أكبر. عندما تلعب إلى جانب هؤلاء اللاعبين وتنافسهم على المراكز، تزداد طموحاتك لتصبح أساسيا في الفريق».
نريد أن يتحدثوا عنا
وتطرق كنو إلى ما شعر به في الفوز التاريخي عام 2022 على الأرجنتين التي توجت لاحقا باللقب، قائلا: «بصراحة لا أستطيع وصف شعوري. كانت واحدة من أجمل اللحظات في مسيرتي الكروية. شعور لا يوصف، وكانت المباراة رائعة بكل المقاييس، لنا كلاعبين وللشعب السعودي. حتى بالنسبة للمشاهدين، كان إحساسا استثنائيا».
وكشف أنه «بعد صافرة نهاية المباراة، لم نكن نصدق أننا حققنا الفوز. لكن في كرة القدم لا يوجد مستحيل. كانت لحظة جميلة جدا. بقينا قرابة ساعتين نحتفل ونعيش فرحة الانتصار. والحمد لله، ونأمل أن نكرر مثل هذه الإنجازات مستقبلا».
وبوجود إسبانيا، حاملة اللقب الأوروبي وبطلة مونديال 2010 في مجموعة كنو ورفاقه، قد يكون السعوديون أمام فرصة تحقيق مفاجأة مونديالية أخرى، وفي ظل وجود الأوروغواي، بطلة العالم مرتين أيضا في المجموعة الثامنة، أقر صاحب 74 مباراة بألوان بلاده بأن «مجموعتنا ليست سهلة، سواء بوجود إسبانيا أو الرأس الأخضر»، ولم يتجاوز «الأخضر» دور المجموعات منذ مشاركته الأولى عام 1994، قبل أسابيع من ولادة كنو الذي أبصر النور في سبتمبر من ذلك العام.
ورأى كنو أن توقف مشوار بلاده في النسخ الخمس التي تلت مشاركتها الأولى «حافز كبير» في هذه النسخة الموسعة التي يتأهل فيها صاحبا المركزين الأولين في المجموعات الـ12، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات في المركز الثالث.




